الأخبارسلايدر

الولايات المتحدة: إيران لا تفي ببنود الاتفاق النووي

الاتفاق النووي

قالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين بساكي، اليوم الخميس، أن إيران “بعيدة كل البعد عن الالتزام بالاتفاق النووي”، فيما حذرت الدول الأوربية طهران من منع عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت بساكي أن واشنطن “تركز جهودها مع الشركاء والحلفاء على مستقبل الاتفاق النووي ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي”.

وجاء إعلان بساكي تزامنا مع إعلان روحاني أن طهران تريد من واشنطن الوفاء بتعهداتها في الاتفاق النووي، ولا تهدف إلى ابتزازها عبر تقليص الالتزامات النووية.

وشدد روحاني في وقت سابق من اليوم على أنه “لا ينبغي السماح بتدمير الاتفاق النووي، ويمكن لمفوض السياسة الخارجية الأوروبية ممارسة دور في اقتراح خطوات تنسيق العودة إلى الاتفاق”.

وأضاف أن “الاتفاق النووي إنجاز هام للدبلوماسية متعددة الجوانب وينبغي الحفاظ عليه”، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى “لعب دور مناسب في مواجهة السياسة الأمريكية الأحادية”.

من جهة أخرى حذرت القوى الأوروبية والولايات المتحدة إيران، اليوم الخميس، من أنه سيكون من “الخطر” وضع حد لعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، مضيفة أنه عليها العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي لعام 2015.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك بعد محادثات جرت في باريس إنها “متحدة في التأكيد على الطبيعة الخطيرة لقرار تقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية” قبل الموعد النهائي الذي حدده البرلمان الإيراني في 21 شباط شباط.

وحث بيانهم إيران على النظر في “عواقب مثل هذا العمل الخطير، خاصة في هذا الوقت الذي تتجدد فيه الفرصة الدبلوماسية، مضيفين أنهم جميعًا يتشاركون في هدف عودة إيران إلى “الامتثال الكامل” للاتفاق.

وقالت طهران، سابقا، إنها ترفض العودة الأمريكية إلى الاتفاق النووي من دون رفع العقوبات على البلاد”، وأن الاتفاق النووي الذي لا يشمل رفع العقوبات “لا قيمة له في الأساس بالنسبة لإيران”.

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها تخطط لتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز “آي آر- 2 إم” في محطة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في نطنز، ما سيزيد من انتهاك الاتفاق النووي.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تقرير للدول الأعضاء، الأربعاء: “لمحت إيران إلى أنها تخطط لتركيب سلسلتين إضافيتين من 174 جهاز طرد مركزي من طراز (آي آر- 2 إم) في محطة تخصيب الوقود”.

فيما قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الخميس، إن السلوك الإيراني فيما يتعلق بالاتفاق النووي الموقع مع القوى الدولية في 2015، يعوق عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

وأضاف أن “المحادثات معقّدة بسبب سلوك إيران لطريق التصعيد بدل خفض التصعيد”، ومشيرا إلى أن إيران “تلعب بالنار”.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، مجددا، نية طهران الحد من تنفيذ البروتوكول الإضافي بشأن عمليات التفتيش على مواقعها النووية ابتداء من 21 شباط، وشددت على أن هذا الأمر يتعلق فقط بعمليات تفتيش إضافية.

/نينا/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى