أمة واحدةسلايدر

الإندبندنت: مخاوف من زيادة الكراهية ضد المسلمات المحجبات في سويسرا

بعد قانون منع المنقاب

نشرت صحيفة الإندبندنت أونلاين، اليوم الأحد، تقريرا لصامويل أوزبورن بعنوان “النساء المسلمات يشعرن بالخوف من التعرض لهجمات بعد موافقة السويسريين على منع النقاب في استفتاء عام”.

وينقل أوزبورن عن رفعت لينزين وهي سويسرية مسلمة قولها: “لقد شعرت بالغضب مرة أخرى بسبب الاستفتاءات الغبية مثل الاستفتاء على منع إقامة المآذن”، وفق التقرير الذي ترجمته “الأمة”.

ومع تذكيرها بالاستفتاء السابق الذي جرى عام 2009 وتم بموجبه منع بناء المآذن في سويسرا، عبرت رفعت عن خوفها من أن هذه الاستفتاءات تشير إلى أن “غالبية الشعب السويسري يعادي الإسلام أو المسلمين أو كليهما معا”.

ويضيف أوزبورن أن مسلمات أخريات مثل رفعت يشعرن بالخوف من أن نتائج الاستفتاء الأخير ستسهم في زيادة الإسلاموفوبيا والتحرش بالمسلمات سواء لفظيا أو جسديا بسبب ارتدائهن الحجاب.

وتقول رفعت “لو كنتِ ترغبين في ارتداء الحجاب يجب أن تكوني على علم بأنك ستتعرضين لمضايقات وربما لهجمات في الطريق العام”.

ويقول أوزبورن إن مخاوف رفعت تؤيدها كيريل هوغنويت مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في سويسرا التي قالت إن “نتيجة الاستفتاء ربما تؤدي إلى زيادة الكراهية ولا سيما ضد المسلمات المحجبات”.

وأضافت: أن “منع النقاب يعد اعتداء على الحريات الشخصية للمسلمات وحرية التعبير، إذ أصبحت كثيرات منهن تعلمن أنهن لا تمتلكن الحرية لارتداء ما تردن على أجسادهن”.

ويشير أوزبورن إلى أن النساء المسلمات في سويسرا يبلغ عددهن نحو 380 ألف سيدة وهو ما يمثل نحو 5% من تعداد السكان وغالبيتهن من تركيا والبوسنة وكوسوفو.

يعيش في سويسرا نحو 500 ألف مسلم من بينهم فقط من 20 الى 30 سيدة تضع النقاب على وجهها

وافق الناخبون في سويسرا بأغلبية ضئيلة، في السادس من مارس من هذا العام 2021، في استفتاء ملزم، على اقتراح لليمين المتطرف بحظر أغطية الوجه، لتنضم إلى فرنسا والنمسا وبلغاريا وبلجيكا والدنمارك التي سبقتها في هذا المجال، بعد سنوات من الجدل.

وأظهرت النتائج الرسمية أنه تمت الموافقة على  نص الاقتراح “لا يشير النص إلى البرقع أو النقاب بشكل صريح” موافقة غالبية الكانتونات، حسب نتائج رسمية نشرتها الحكومة الفدرالية، كما لقي دعم مؤيدين لحقوق المرأة وجزء من ناخبي اليسار العلماني.الذي سيتم بموجبه تعديل الدستور السويسري، بنسبة 51.2 في المئة مقابل رفض 48.8 في المئة من الناخبين.

وفي أرجاء عدة مدن سويسرية، انتشرت ملصقات تابعة للحملة تقول “أوقفوا الإسلام الراديكالي” و”أوقفوا التطرف”، ترافقها صورة لامرأة منقبة.

والمجموعة التي اقترحت هذا الاستفتاء هي نفسها التي كانت وراء تنظيم استفتاء تسبب في فرض حظر على إقامة مآذن جديدة في عام 2009.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى