آراءمقالات

الإرهاب الصليبي يقتل مسلمي نيوزلاندا

طارق فكري
Latest posts by طارق فكري (see all)

طالعتنا الصحافة ومواقع الأخبار بخبر حزين هو قتل خمسين من المسلمين في أحد مساجد نيوزلاندا حيث قام القاتل بعرض المشهد بثا مباشرا.

 

– قتلهم متطرف صليبي باسم الدين تجرد من إنسانيته التي قُتلت بسكين أفكار متطرفة تعلمها من كهنوتية الكاره العنصري الذي لاقى دعما وإشارات واضحة للفتك والاعتداء على المسلمين.

 

– ماذا تنتظر عندما يخرج ترامب بعنصريته المقيتة  بإعادة تغريدات “العنصرية” البريطانية جايدا فرانسن المسيئة للإسلام دليلا على أنه يكره الإسلام ويروّج للكراهية.

 

– ترامب لم تخلو خطاباته عن وصف الإسلام بالإرهاب مع أن المؤسسات الدينية الرسمية تتبرأ من هذا الإرهاب وتخرجه من رحمة الإسلام وسماحته، لم يتردد ترامب بعنصريته المعهودة من إصدار دعوات في مناسبات عدة إلى فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، كما دعا إلى تأسيس قاعدة بيانات للمسلمين المقيمين في الولايات المتحدة؛ ليرسم أول وجه للعنصرية في تاريخ أمريكا.

 

– صرحت منظمة  “فيث ماترز”، التي تراقب الكراهية ضد الإسلام، إن هناك تزايدا في استهداف المساجد والاعتداء المتكرر من قبل متشددين عليها، والتي وصل عدد الحوادث التي تعرضت المساجد لها في دول أوروبية إلى 642 حادثة.

 

– تزايُد الإرهاب الصليبي الغربي نتاج سياسات الأنظمة الغربية وإعطائها الضوء الأخضر لانطلاق هذه الهجمات المغولية الهمجية على المسلمين.

 

– كما أن الأنظمة السياسية العربية والإسلامية كان لها دور كبير في إلصاق الإرهاب بالإسلام وعبثوا بهذا الملف لصالح خلافاتهم السياسية الداخلية بل، واستجدوا الغرب باسم محاربة الإرهاب؛ وبذلك فتحوا النار على المسلمين في الدول الغربية.

 

– يحضرني المشهد الفرنسي عندما اصطف زعماء العالم بما فيهم زعماء الدول العربية والإسلامية في مشهد من مشاهد الميلودراما الذي فاق مشاهد هوليود في حبكتها  تمثيلا وكتابة، فهل نشاهد هذا المشهد في نيوزلاندا أم أن الضحية مسلم لا يستحق هذه البراعة التمثيلية، لماذا يصطف ويجتمع زعماء الغرب من أجل خمسين مسلم قتلوا داخل المسجد؟ فحكام المسلمين هم أول من أقر أن الإرهاب إسلامي، كما أنه ليس للمسلمين دولة تنتفض من أجلهم بل ،حكام ينتفضون لكراسيهم وعروشهم.

 

– ماذا لو كان القاتل مسلم والقتلى في كنيسة؟

 

لو وضعنا الكاميرا على حكام الدول العربية والإسلامية لوجدتهم قد هبوا وانتفضوا واجتمعوا بمستشاريهم ووزراء خارجيتهم ليرسموا طريق المجاملة والمزاملة والمنافقة ليرفع الرئيس التليفون ليتصل برئيس الدولة المنكوبة مبديا حزنه وتعازيه ومقدما دعمه ومساعدته بخبراته المعلوماتية بما أن الإرهاب إسلامي فجذوره عندنا راسخة؛ ليثبت أنه خادم مطيع محارب للإسلام، وليثبت أن الإرهاب هو سبب قمعه للحريات ودهسه للديمقراطيات، وبالفعل يصدق الحاكم، فهم لا يصدقون إلا مع الغرب ويقدم لهم كل ما يفيدهم بالحق أو الباطل، كما أنه لو قمنا بتحويل الكاميرا على حكام الغرب لوجدناهم قد عقدوا الاجتماعات والمؤتمرات مع فرض مزيد من القوانين المقيدة للمسلمين ثم قاموا بتحريك قواتهم لأي بلد مسلم باسم محاربة الإرهاب في عقر داره، كما حدث في أفغانستان والعراق وسوريا، وتوجهوا لمنح حكام العرب والمسلمين مزيدا من الدعم أمام قمعهم للحريات واستبدادهم.

 

– عندما تجد أن منفذ مجزرة مسجد نيوزلاندا قاتل محترف ومتخصص في قتل المسلمين حيث أنه قام بعمل مجزرتين الأولى في النرويج  سنة 2011 وكان ضحيتها 96 نفسا مسلمة والأخرى في أوسلو كان ضحيتها 8 من المسلمين، وحكم عليه 21 سنه ثم أفرج عنه ولم يكمل مدته.

 

– هذا يذكرنا بالإرهاب الصهيوني، قتل الأطفال والنساء واعتقل الشباب ثم قام المجتمع الدولي بتصنيف حماس إرهابية رغم أنها حركة مقاومة ضد محتل للأرض والمقدسات.

 

إلى متى يظل المسلمين بلا راع وبلا دولة تطالب بحقوقهم وتنتصر لقضاياهم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى