آراءمقالات

الإخوان.. وسيناريوهات ما بعد مرسي

Latest posts by د. ممدوح المنير (see all)

إن الرئيس محمد مرسي تم اغتياله، وفي هذا الاغتيال حرمان للإخوان من آخر ورقة كان يتم استخدامها من قبلهم في مواجهة النظام العسكري، وخصوصا أن المطالبات بعودته لم تعد ذات معنى بعد وفاته.

 

وإن سلطة السيسي اكتسبت مزيدا من القوة بقتل الرئيس الراحل، لأنه بات رئيس الأمر الواقع حتى لو بقى معارضوه يرفضون هذه الشرعية أخلاقيا.

 

وجماعة الإخوان الآن إزاء مسارين للتعامل مع الوضع، فإما النحيب على الرئيس الراحل مع إصدار بيانات الإدانة والاكتفاء بنضال الفنادق، وإما استغلال احتشاد الناس وتوحدهم على جريمة الاغتيال لاستعادة الثورة من جديد.

 

وأرجح حدوث السيناريو الأول، لتتجنب قيادة الجماعة تصنيف الإخوان جماعة إرهابية، والغرب يفهم ذلك جيدا ويبتز قيادات الجماعة بهذا التهديد لشل حركتها.

 

وبرأيي سيتم استثمار الحدث لدى بعض الأطراف لتسجيل المواقف دون إحداث تغيير حقيقي في طبيعة الصراع مع النظام أو العلاقات مع معسكر الثورة.

 

توابع سلبية

 

أما على جانب السلطة، فلن يسمح السيسي للإخوان ولا لغيرهم بممارسة السياسة، و”حتى لو مثّل استشهاد الرئيس حلا للمشكلة الدائرة بين الكيانات الثورية الرافضة لعودة مرسي أو المتمسكة بعودته، فذلك لن يغير كثيرا من طبيعة الخلافات بينها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى