آراءمقالات

الإخوان كمان وكمان

Latest posts by كارم عبد الغفار (see all)

* وبعد «رغي» 4 أعوام وبضعة أيام في كتابة أو متابعة نقد ونقد النقد وتصحيح المسار (الصادقة والمدعية) وإزاحة الغبار وتحريك الستار، والقسوة والمجاملات، وبين إنصاف وإجحاف واتزان وإسفاف.. خلصت إلى نتيجة شبه نهائية من وجهة نظري:

* فاقتنعت بأنه إذا كانت جماعة الإخوان تعثرت، فتعثرها طبيعي – في مجمله – كأي حركة في الدنيا، عدد أفرادها كبير، يقودها بشر، لها مناوئون، ومعظم أحاديث النقد وتصحيح المسار (معظمها).. هررررري.

* واقتنعت بأن الاجتهاد لعلاج الأمراض فطرة إنسانية وغاية نبيلة، لكن المبالغة في تضخيم الأخطاء البشرية ووضعها سببًا رئيسًا في السقوط ومحاولة تحميل المسؤولية أشخاصًا بعينهم خلل كبير في التشخيص، وحيلة نفسية أكثر من كونها بحثًا عن علاج، يهرب بها كثير من الموجوعين من أزمة واقعهم الكئيب، وكثيرًا ما كانت تصيدًا مريضًا وحقدًا عريضًا.

* واقتنعت بأن أفضل ما كُتب في النقد والتصحيح وتم تصديره كمطلوب أهم في أي خطوة – الآن أو غدًا – داخل هذه المؤسسة هو (آلية ديمقراطية داخلية شفافة عادلة إلى أبعد الحدود في تداول إدارة المشاهد – فقط لا غير) وأي تقييم للماضي لا بد أن يستحضر هذا المجس (فقط لا غير)، كأداة لكشف المثالب أو إظهار الإيجابيات.

* ومع إيجاد الآلية أو استكمالها نواقصها، فأهلًا بأي متصدر، وأي قائد منتخب، وله الإصغاء والاحترام – الآن أو بأثر رجعي – يوجهني وأنصحه، وينجح ويفشل، ولو سقط ألف مرة في الفترة المتاحة له أيًّا كان موقعه الذي اختير له؛ فله كل الدعم حتى تنتهي فرصته المتفق عليها، أيًّا كان موقع مسؤوليته.

* واقتنعت بأن انفتاح ما بعد يناير، رغم كل ميزاته، إلا أن عيبه الأكبر أنه أدخل آلافًا في صفوف الإخوان مفصولين عن أدبياتها وأخلاقها، وإن كان هذا لا يعيب شخوصهم، لكنه أضر كثيرًا بتاريخ الجماعة وحاضرها.

* واقتنعت بأن كثيرًا من الجيل الحالي المنتمي للجماعة – من الناحية العددية – بهم دكتاتورية وتسرع وتعصب وأقل عملًا من الجيلين السابقين، ومرجع ذلك – في الغالب – الواقع الصادم إلى أبعد الحدود.

* واقتنعت بأنه إن صار الخيار متاحًا لتغيير المسؤول المخطئ الذي ظهر ضعف كفاءته وفق منهجية موضوعية وليس مجرد انطباعات شخصية، أو أدين في ذمته وفق آلية عادلة شفافة – الآن أو غدًا أو بأثر رجعي – يكفى لإنهاض أي متعثر.

* واقتنعت بأنه لا مثالية في الدعوة أو في السياسة أو في أخلاق الناس، ولكن المعتمد والبحث دومًا يكون عن الأكثر صلاحًا وإن كان به فساد (الأكثر صلاحًا).

* واقتنعت بأن الأفضل والأنجز لعمل المصلح، أو من يدعي الإصلاح، في سفينة الحياة – سواء كان عمله خالصًا لله أو محصورًا في إنسانيات – أن ينضم لفريق/ جماعة/ مؤسسة، وأظن أن كلنا منضم لفريق شئنا أو أبينا، وأنه لا يثمر في العمل الفردي إلا المبدعون، وهم قليل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى