أمة واحدةسلايدر

«الأوروبي» يدعو لعقوبات.. الصين تواصل مطاردتها لمسلمي الإيجور حتى قبورهم

الصين تواصل مطاردتها لمسلمي الإيجور حتى قبورهم
الصين تواصل مطاردتها لمسلمي الإيجور حتى قبورهم

دعا البرلمان الأوروبي إلى توقيع عقوبات على الصين بسبب انتهاكات ضد مسلمي الأويجور،

وأكد قرار أوروبي أن المسلمين يتعرضون لانتهاكات متواصلة منذ 1949،

وهو العام الذي احتلت فيه الصين إقليم تركستان الشرقية،

والذي يضم وفق إحصاءات رسمية 30 مليون مسلم، 23 مليونا منهم من الأويجور،

فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

 

وكشف القرار أن الأويجور يعيشون وغيرهم من المسلمين في رعب منذ فترة طويلة،

ولكنهم الآن يواجهون مستوى أعلى من الرعب والخوف.

 

ونقلت قناة «الحرة» الناطقة بلسان الخارجية الأمريكية عربيا،

عن الناشط الأويجوري عبد الولي أيوب قوله:

إن سكان إقليم تركستان الشرقية باتوا يشعرون بالخوف من الموت لأنهم لن يجدوا إمام مسجد يساعدهم في دفن موتاهم وَفقا للشريعة الإسلامية.

 

وأضاف عن المحتجزين السابقين في معسكرات الاعتقال:

«الآن الأويجور ليسوا خائفين من العيش تحت التعذيب والقمع، إنهم خائفون من الموت.. إنه أمر مأساوي للغاية».

 

وأشار إلى أنه عندما يموت أحدهم كان عليهم أن يسجلوا اسهم في «قائمة انتظار» على أمل أن يتوفر إمام مسجد لإقامة صلاة الميت.

 

جديد الاستهداف

 

وكشفت تقارير جديدة أن مجموعة (علي بابا) الشهيرة على الشبكة..

طورت برامج للحكومة الصينية تكون قادرة على تحديد أوجه أفراد الأويجور الذين يخضعون للمراقبة إذا شاركوا في احتجاجات.

 

وأشار تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إلى أن مجموعة علي بابا تساهم في برنامج للحكومة الصينية أطلقته منذ سنوات..

لمراقبة المنطقة تركستان الشرقية «سينكيانج» بعد العديد من الهجمات المميتة التي ارتكبت ضد مدنيين ونسبتها إلى الأويجور «الإسلاميين».

 

ويتهم خبراء أجانب بكين باحتجاز ما لا يقل عن مليوني مسلم في «معسكرات لإعادة التثقيف»..

لكن بكين تتحدث عن «مراكز تدريب مهني» تهدف إلى إبعاد السكان عن التطرف الديني.

 

وخلال الأسبوع الماضي،

اتهم مكتب الأبحاث الأمريكي «آي بي في إم» المصدر الرائد في العالم لمعلومات المراقبة بالفيديو،

مجموعة «هواوي» الصينية باختبار برنامج للتعرف على الأويجور.

 

ونفت الشركة الاتهامات لكنها فشلت في إقناع لاعب كرة القدم أنطوان جريزمان بذلك.

فقد فسخ المهاجم الفرنسي لنادي برشلونة عقده مع المجموعة التي كان الوجه الإعلامي لها منذ 2017.

 

وقالت دراسة أمريكية إن ما لا يقل على 570 ألفا من أفراد أقلية الأويجور المسلمة..

تم إرغامهم على العمل في حصاد القطن في تركستان الشرقية «سينكيانج» شمال غربي الصين.

 

ونقل الموقع أن هناك   613 إمامًا من أئمة المساجد قد اعتقلوا كجزء من حملة السجن خارج نطاق القانون لاحتواء الأقليات المسلمة في الصين والسيطرة عليها.

 

وأوضح خبراء أنه ليس من المستغرب أن يستهدف المسئولون الصينيون الشخصيات الدينية وقادة مجتمعات الأقليات..

بحجة «محاربة التطرف» لأن بكين تسعى إلى تدمير ثقافة الأويجور،

موضحين أن هدم المساجد يهدف إلى القضاء على لغتهم بحيث أنها باتت المكان الوحيد الذي يستطيعون فيها تعلهما والحفاظ عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى