الأمة الثقافية

“الأقصى ينادي صلاح الدين”.. شعر: د. محمد وليد

القدس

 

صــوتٌ مـن الـمسجد الأقـصى يُـناديني

يـــا رحــمـة اللهِ مـــن كـربـي أغـيـثيني
 
أين المحامون عن عرضي وعن شرفي
 
فـالـظـلمُ أصـبـح فــي أرضــي يُـعَـنّيني
 
أشــكـو إلــى الله مــا ألـقـاهُ مــن عَـنَـتٍ
 
ألـيس مِـن رهـط قـومي مَن يواسيني؟
 
جُــنـد الــعـدو أتــوا بـالـسيف يـقْـطَعني
 
وشــرطـة الأهـــل جـــاؤوا بـالـسـكاكينِ
 
إنـــي أقــلّـب طـرفـي فــي الـبـلاد فــلا
 
أرى الـــرجــال! وقــومــي بـالـمـلايـينِ
 
إلا رجـــالاً عــلـى درب الـجـهـاد مــشَـوا
 
وقــدّمــوا الــــروحَ قُــربـانَ الـقـرابـينِ
 
فـأبـعِـدوا أدعــيـاءَ الـسـلم عــن نـظـري
 
لـيـسـوا بـأهـلـي إذا انــقـادوا لـصـهيونِ
 
يُــطـبّـعـون مـــــع الأعـــــداء أنـفـسـهـم
 
كــأنــهـم حَـــمَــلٌ فــــي كــــفّ تـنّـيـنِ
 
ســــاروا وســـارَ عـــدو الله فـــي نــفـقٍ
 
يـمـشـي بـخـاصـرتي مــشـي الـثـعـابينِ
 
غــنّـوا لأهـــواء أمـريـكا وقــد وضـعـتْ
 
قــانــون صـهـيـونـها فــــوق الـقـوانـيـنِ
 
حــفـظـتُ بــالـحـق والإســـلام دعــوتـه
 
كـلـؤلـؤٍ فـــي شــغـاف الـقـلـب مـكـنونِ
 
وإن عــلا الـسـامريّ الـيـوم فــي صَـلَـفٍ
 
فاللهُ نــحــو ســمــاء الــحــق يُـعـلـيـني
 
وأرضُ حـطـين قــد طــاب الـجـهادُ بـها
 
وأرض حــطــيـن طـــابــت بـالـمـيـامينِ
 
يـــا ربُّ.. يــا ربُّ فـانـصر أهــل حـطـين
 
وابــعـث إلــيّ صــلاح الـديـن يـحـميني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى