اقتصادتقاريرسلايدر

إضراب يعم الأسواق الحدودية في ثلاث مدن بـ إيران

طهران|الأمةــ لليوم الثالث علي التوالي يواصل تجار الأسواق الحدودية وأصحاب المحلات التجارية في مدينتي “بانه” و”بيرانشهر” غرب إيران على الحدود مع العراق اعتصماهم احتجاجا على اغلاق الأسواق الحدودية مع إقليم كردستان.ودخل أصحاب النشاط التجاري بالمدينتين في إضراب عن العمل منذ السبت الماضي، كما انضم لهم اليوم أقرانهم في مدينة “سردشت” ذات الغالبية الكردية بمحافظة أذربيزجان الغربية ورفضوا فتح محلاتهم.

ومن جانبها نشرت السلطات عددا كبيرا من قوات مكافحة الشغب، ورجال المخابرات، والأمن المتنكرين في أجزاء مختلفة من هذه المدن للسيطرة على الوضع، بحسب مصادر.

وكانت السلطات الإيرانية أبلغت شرطة الحدود العراقية في إقليم كوردستان مطلع الشهر الجاري بإغلاق الحدود غير الرسمية لكردستان العراق مع إيران. وشمل ذلك أسواق مدن (كيله-سردشت، سيران بند-بانه وشوشمي-باوة).

وتقول الحكومة الإيرانية أن إغلاق الأسواق الحدودية سببه السلع المهربة، وهي من الممارسات التي تضر باقتصاد البلاد.

وكان الملا محمد جعفر منتظري رئيس الادعاء العام في إيران قد اعتبر الحجم الهائل للتهريب بأنه يسبب تدمير اقتصاد البلاد وتعطيل المعامل، واعترف بتورط مسئولين كبار في أعمال التهريب، قائلا في تصريحات صحفية لصحيفة كيهان يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول 2017: “اننا نرى تهريب السلع بأحجام واسعة من الحدود الرسمية وغير الرسمية للبلاد حيث يساهم  فيه بعض المسؤولين هم أنفسهم أو أولادهم أو ذويهم.

ويقول مجلس المقاومة الإيرانية ومقره باريس إن 92 بالمئة من السلع المستوردة في إيران مهربة، وتقدر قيمتها بـ 42 مليار دولار وهو رقم لا يشمل السلع المصدرة بأسلوب التهريب بما فيه تهريب الوقود الذي هو بوحده يشكل رقما كبيرا.

يشار إلى أن أول تحرك لإغلاق المنافد الحدودية من قبل السلطات الإيرانية مع إقليم كردستان كان بناءً على طلب من الحكومة الاتحادية في العراق تزامناً مع استفتاء الإقليم على الانفصال عن العراق، سبتمبر/ أيلول الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى