أمة واحدةالأخبار

 الأزهر الشريف : عروبة القدس ضاربة في أعماق التاريخ وهذه هي الأدلة 

ضمن حملة “القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية”، التي أطلقها الأزهر الشريف منذ فترة  نشرت الصفحة الرسمية  للأزهرالشريف ، فيلما جديدا يثبت فيه بالأدلة والشواهد الأثرية كذب الادعاءات الصهيونية حول القدس، مشددا على أن عروبة القدس ضاربة في أعماق التاريخ منذ ستين قرنا من الزمان.

الفيديو،المنشور علي صفحة الأزهر الشريف أوضح  أن “القدس بناها اليبوسيون العرب في الألف الرابع قبل الميلاد، مؤسسين لحضارة عربية ذات طابع خاصة، فالقدس عربية النشأة والتكوين والحضارة والمعالم بل الهواء والهوى”.

ويؤكد الفيديو ، بأن “اليبوسيين وهم إحدى قبائل العرب الكنعانيين الذين هاجروا من شبه الجزيرة العربية واستقروا بأرض فلسطين، وأقاموا فيها حضارتهم، وهم أول من سكن القدس، وأول من بنى فيها لبنة”.

الأزهر الشريف أوضح في الفيديو أن “اليبوسيين في الألف الرابع قبل الميلاد اختاروا موقعا مميزا لإنشاء مدينة القدس بوسط أرض كنعان (فلسطين) على أحد التلال المطلة على قرية (سلوان) بفلسطين، وهو مكان محصن من ثلاث جهات، فبنوا القلاع وأنشأوا الحصون، وأقاموا حولها سورا عظيما ظل لقرون طويلة، حتى جدده وأعاد بنائه السلطان العثماني سليمان القانوني”.

الدفاع عن عروبة القدس وتفنيد عديد من المزاعم التي ترددها الدوائر الإسرائيلية كان واضحا خلال الفيديو الذي أشار  ، إلى أن “أول اسم عرفت به مدينة القدس، هو مدينة يبوس نسبة إلى مؤسسيها، كما عرفت باسم (أور سالم) أي مدينة سالم نسبة إلى القائد اليبوسي العربي الذي أشرف على بنائها”.

وتابع: “ذكرت بهذا الاسم في النصوص الأثرية القديمة مثل الهيروغليفية والآشورية، وإليه يرجع المسمى الإفرنجي “جيروزاليم” والذي تم تحريفه إلى “أورشليم””.

وأضاف: “الشواهد الأثرية تنطق بعروبة القدس، ومن أبرزها.. عين سلوان، وهي البئر التي حفرها اليبوسيون قديما للوصول إلى نبع الماء، وتقع على مسافة 300 متر من الزاوية الجنوبية الشرقية للحرم القدسي، وأطلق عليها المقدسيون (أم الدرج)، كون الوصول إليها يتم عن طريق درج أو سلم، وكذلك فقد عثر الأثريون على أجزاء كبيرة من الأسوار والمنشآت العسكرية اليبوسية القديمة، مثل (حصن يبوس) أقدم أبنية المدينة، وقد شيده اليبوسيون على القسم الجنوبي من الهضبة الشرقية، وشيدوا في طرفه برجا عاليا للسيطرة على المنطقة، وأحاطوا الحصن بسور، أما المعلم الثالث فهو اكتشاف الأثريين في منتصف القرن العشرين لوحات طينية بالقرب من القدس مكتوبة باللغة الكنعانية، يرجع تاريخها إلى 2500 ق.م.”.

وخلص الأزهر الشريف  في نهاية الفيديو للتأكيد  على أن “القدس هي مدينة تصرخ معالمها وتنطق حجارتها وآثارها وتهتف مآذنها وأجراسها.. بأنها عربية وأنه هاهنا عاش الشعب الفلسطيني العربي وهاهنا سيعيش وعلى ترابها عاصمة دولتهم الفلسطينية القدس”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى