الأخبارسلايدرسياسة

الأردن ومصر تحذران من انفجار الأوضاع في فلسطين مجددًا

حذر الأردن ومصر، الإثنين، من انفجار الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية مجددا، وأكدا استمرار التنسيق بينهما لإيجاد أفق سياسي لحل القضية.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر جمعه مع نظيره المصري سامح شكري، إن اللقاء يأتي في إطار مواصلة التنسيق والتصدي للممارسات الإسرائيلية، مشددا أن المجتمع الدولي لن يقبل تهجير أهالي حي الشيخ جراح (بالقدس).

وأضاف أن التنسيق مستمر مع مصر في كيفية التحرك المستقبلي، “من أجل ضمان عدم تكرار ما حدث، وإيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال ويحقق السلام”.

وأكد قائلا: “الأردن ومصر متفقان أن الوضع الحالي لا يمكن استمراره، والتصعيد يمكن أن ينفجر مرة أخرى ما لم يتم معالجته من جذوره”.

وأردف: “نرفض كل الممارسات الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين، وحذرنا من أنها تدفع لمزيد من التصعيد الذي سينعكس على الجميع، إقليميا ودوليا”.

ولفت أن الأردن كان على اتصال مع حركة “حماس” خلال الأسابيع الماضية، مردفا ” التواصل مستمر مع الجميع، والهدف هو خدمة الفلسطينيين وإسنادهم”.

وأفاد بأن “هناك ثلاث قضايا يتم العمل عليها، هي ضمان استمرار وقف إطلاق النار والعدوان على غزة، وعدم تكرار تلك الانتهاكات، وانتهاكات المسجد الأقصى، إضافة إلى إعادة الإعمار”.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية المصري، أن بلاده والأردن يسعيان إلى التنسيق في التصدي للتحديات الإقليمية.

واعتبر أن “ما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية يحتم على مصر التواصل مع الأردن”، لافتا إلى أهمية بلورة موقف دولي لتثبيت التهدئة.

وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد عدوان إسرائيلي على القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ صيف 2006، حيث استمر العدوان 11 يوما.

وأسفر العدوان على الأراضي الفلسطينية عن 280 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا بجانب أكثر من 8900 مصاب، فضلًا عن تضرر 1800 وحدة سكنية وتدمير 184 برجا ومنزلا وعدد من المصانع والمرافق اقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى