الأمة الثقافية

الأردن: صدور العدد الجديد من مجلة “أفكار” الشهريّة

تضمّن العدد 342 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة الأردنية ويرأس تحريرها الرِّوائي جمال ناجي، موضوعات ثقافية وفنية متنوعة فضلًا عن النصوص الإبداعية والدراسات النقدية.
 
استهلَّت الكاتبة حزامة حبايب العدد بمفتتح بعنوان “قولوا لنا: ماذا نقرأ؟”، جاء فيه: “في العَقْدِ الأخير، باتَ في حُكم المستحيل، نقديًّا وببليوغرافيًّا، رصْد طوفان النَّشر الرِّوائي عربيًّا، مع هيمنة الكتابة السرديّة على كل ما عداها.. وإذا كنّا نعتبر هذا (الفيضان) الحكائي الغزير ظاهرةً صحيّةً في العموم، من منطلق أنَّ الفرز النِّهائي متروكٌ للتاريخ، وأنَّ الاحتفاءَ الآني -كما التَّجُاهلَ الآني- لمُنْجَزٍ روائيٍّ ما، لن يَلْبَثا أنْ يتبدَّدا كزَبَد المَوْج العالي، فإنَّ الشيء الذي يجعل هذا الدَّفَق السرديّ عصيًّا على الإحاطة به، أو صعب المُتابَعة والمُعايَنة، هو غياب منابر موثوقة لمُراجعات الكُتُب، يتولّاها نقّاد مختصّون ومحرِّرون جادّون وباحثون وأكاديميون في مجال الأدب؛ على غرار مئات المنابر النوعيّة العالميّة، وفي صَدارتها المَلاحق الخاصّة بمُراجعات الكُتُب الصّادرة باللُّغة الإنجليزيّة أو المُترجَمَة إليها”.
 
 
وتنشر المجلة حوارًا مع الأديب الفلسطيني محمود شقير،
 
وفي باب “ثقافة مدنيّة” كتب د.موسى اصبيح عن “جدليّة الحريّة والعدالة في المُجتمعِ المدنيّ”، وكتب ضرار غالب العدوان مقالًا بعنوان “الاتِّجاهات الديمقراطيّة المُعاصرة”.
 
أمّا في باب “الدراسات” فقدَّم د.وليد العناتي “رؤى في قضيّة اللغة العربيّة والعولمة”، وكتب د.إيهاب محمد زاهر مادة بعنوان “المُوازَنَة بيْن الشُّعراء عندَ الجاحظ”، وكتبت غادة حلايقة عن “سِحْرُ حكايات ليالي الشَّرق- ألف ليلة وليلة أنموذجًا”، وقدَّم يوسف حمدان قراءة في “خرافات لافونتين في الأدب العربي”، أمّا د.دلال عنبتاوي فقدّمت قراءة بعنوان “رؤى في التَّداخل التَّجنيسي- (عين ثالثة) لحسين نشوان أنموذجًا”، وكتبت نادية بلكريش موضوعًا بعنوان “سُلطة الواقع وجماليّة السَّرد في رواية (يحدُث في بغداد)، وقدّم د.زياد أبو لبن قراءة في رواية “وقائع ليلة السّحر في وادي رم” لتيسير نظمي، وأعدَّ جوان تتر وترجم مادة بعنوان “الشعر الكُرديّ، خطواتٌ واثقة نحو الحياة”، وقدّم د.عبدالله العساف رؤية “نحو مشروعٍ وطنيٍّ لنشرِ مذكّرات الرُوّاد الأردنيّين”، كما كتب عصام كشيش مادة بعنوان “العالم المتعاكس”، وكتب نضال برقان عن “الأدب وإيقاع الحياة الجديد”، وتناولت د.فاطمة نصير من الجزائر كتاب “الدانوب يعرفني” للكاتبة السودانية المقيمة في السويد د.إشراقة مصطفى.
 
واشتمل باب الفنون على المواد التالية: “الإِبداعُ في تلحينِ النَصِّ الشِّعريّ عندَ أكثر مِن مُلحِّن” لـلدكتور محمد أحمد هشام علي، و”ذكريات مسرحيَّة للمُخرج حاتم السيِّد في عمّان أعدها وليد سليمان، و”التَّشكيلي هيرفي دي روزا في تونس” لـِ ليلى السهيلي.
 
وفي رحاب “تكنولوجيا الثقافة”، تحدثت تسنيم ذيب عن آخر مستجدات الرَّسم باستخدام أداة الرَّسم ثلاثي الأبعاد كإضافة على برنامج الرسّام، وفي عالمِ المَنتوجات السينمائيّة تعرّف بتقنية التتبُّع على مُستقبِلات ومُرسِلات تعمل في منظومة حسابيّة دقيقة ومتكاملة لتحويل تفاصيل العالم الحقيقي إلى مُدخلات مفهومة في العالم الرقمي. كما تطلع القراء على الوجه الآخر للتقدُّم في تكنولوجيا المونتاج، وقدرتها على تقديم وجه آخر مخادع، الأمر الذي يؤثر في المجتمع وثقافته.
 
في باب الإبداع، يشتمل العدد على قصائد لكل من: عارف عوّاد الهلال، أكرم الزعبي، وردة سعيد، وعمر المومني، ونضال القاسم، ورغيد الشخشير، وأحمد مصطفى سعيد. بالإضافة إلى قصتين قصيرتين لكل من حنان بيروتي وسمر الزعبي. وفي باب “الترجمة” نقرأ “قصائد مِن الشِّعر الأرمنيّ الحديث” ترجمها من الفرنسية إبراهيم درغوثي، وقصة “الصبّار” لـِ”أو. هنري” ترجمها من الإنجليزيّة محمد صلاح.
 
وحول أبرز الإصدارات والأنشطة الثقافية، كتب محمد سلام جميعان في باب “نوافذ ثقافية”، بينما لوَّحت جميلة عمايرة للقارئ بمقالة “المرأة الكاتبة” في المحطة الأخيرة بالمجلة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى