الأخبارتقاريرسلايدر

اغتيال من مسافة صفر.. نجاة الإعلامي العراقي أحمد حسن من موت محقق

الأمة| نجا إعلامي عراقي من موت محقق بعد محاولة اغتيال بسلاح ناري تعرض لها أمام منزله في محافظة الديوانية جنوب العراق، فيما لم يعبر بعد مرحلة الخطر .

الإعلامي العراقي أحمد حسن مراسل قناة الفرات الفضئية تعرض ليلة أمس الأحد لمحاولة اغتيال، حيث أطلق عليه شخص مجهول النار من مسافة صفر بينما كان يركن سيارته أمام المنزل.

وأظهر مقطع لكاميرا مراقبة فيديو نشرته قناة الفرات، مطلق النار يتتبع الإعلامي أحمد حسن لدي وصوله للمنزل، وأطلق عليه النار داخل سيارته.

ووفق ذويه دخل أحمد حسن في غيبوبة جراء إصابته بثلاث رصاصات، إحداها في الرأس.

وأعلنت مستشفى الجملة العصبية في العاصمة بغداد التي حول لها أحمد حسن من مستشفى الديوانية، نجاح عملية جراحية طارئة لإنقاذ مراسل قناة الفرات.

رئيس الفريق الطبي الدكتور محمد رشاد الجواهري اخصائي جراحة الدماغ والفقرات قال بحسب بيان للمستشفى حول حالة الإعلامي أحمد حسن إنه “تم تشخيص وجود مدخل ومخرج للمقذوف الناري الذي أصابه ما تسببه له بنزف في اماكن عديدة بالدماغ مبينا انه “تم رفع النزف من تحت وداخل الدماغ وتحت الام القاسية وتحت الام العنكبوتية وبين الدماغ والام الجافية لمنع الضغط على المناطق الحساسة في الدماغ وتكللت العملية بالنجاح ونقل على اثرها إلى العناية المركزة تحت المراقبة”.

محافظ الديوانية زهير الشعلان قال إن حادث استهداف الإعلامي أحمد حسن لم يسبق وقوعه في الديوانية، وذكر أنه تم التوصل لخيوط أولية حول الفاعلين.

وكان المرصد العراقي للحريات الصحفية طالب “بتعقب الجناة، وسوقهم الى العدالة لينالوا جزاءهم، والعمل الجاد على وقف جرائم إستهداف الصحفيين”.

وتحت وسم (#الفرات_لن_ترهبوها) طلب نشطاء بضبط الجاني، وتمنوا الشفاء العاجل لمراسل قناة الفرات.

وتصاعدت حوادث الاغتيال مؤخًرا في العراق تزامنا مع الاستعدادت للانتخابات المبكرة التي سيشهدها العراق بعد خمسة أشهر.

ويأتي الحادث بعد 24 ساعة على تعرض الناشط العراقي إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الثورة في كربلاء للاغتيال، في استمرار لمسلسل تصفية النشطاء.

وكان إيهاب الوزني أحد الأوجه الشابة المنتظر مشاركتها بقوة على الساحة السياسية، إذ كان من مرشحي حزب الشعب للإصلاح للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

ومنذ انطلاق مظاهرات تشرين الأول 2019 لم تتوقف حوادث اغتيال النشطاء السياسيين والمتظاهرين، فيما لا تتجه الاتهامات سوى إلى المليشيات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الإيراني.

شكّل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عندما تولى منصبه في مايو/أيار 2020، لجنة للتحقيق في مقتل المتظاهرين، لكن لم تعلن اللجنة بعد عن أي نتائج ولم يمثل أي من كبار القادة أمام القضاء بعد، ولم تتوقف الاغتيالات.

إيهاب الوزني ناشط عراقي آخر يسقط برصاص المليشيات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى