الأخبارسلايدرسياسة

اعتقال الشاب ليث ناصر غيث

استنفرت قوة كبيرة من جيش الاحتلال في محيط باب حطة، وقامت باعتقال الشاب، ليث ناصر غيث، قبل قليل، ليضاف إلى باقي الشباب المرابطين الذين تم اعتقالهم خلال الساعات الماضية.

وقبل ثلاث ساعات شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة في القدس الشريف، وكانت هذه أبرز الأسماء:

جمال الغول، ورامي الفاخوري، ومحمد حزينة، وروحي الكلغاصي، وأمجد غروف، و ثائر أبو لافي، ومحمد ابو لافي، وأشرف الأعور، و جهاد قوس، وإبراهيم النتشة، و جميل العباسي، وعبادة نجيب، تامر خلفاوي، وعمار كستيرو.

وتأتي هذه الممارسات المستعرة في هذا الشهر الفضيل ضمن مساعي لم تتوقف منذ عقود لفرض الصبغة الإسرائيلية على القدس، وطرد أهلها.

وفي سياق متصل تقدمت عضو الكونجرس الأمريكي، رشيدة طليب، بعريضة إدانة لممارسات الاحتلال، وكذا فعلت هيومن رايتس ووتش.

وجاء في عريضة النائبة، أن مئات الفلسطينيين على وشك طردهم من منازلهم من قبل الحكومة الإسرائيلية الآن في حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية المحتلة.

وهذه مقدمة العريضة التي تقدمت بها طليب، بشأن ما يجري في حي الشيخ جراح.
واستكملت قائلة، تواجه العائلات التي عاشت هناك منذ أجيال تهجيرًا وشيكًا – بما في ذلك عائلة الناشط محمد الكرد البالغ من العمر 22 عامًا ، والذي كتب: “لقد استنزفت حياتنا بسبب القلق من العيش على حافة التشرد”.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، انضم نشطاء إلى السكان الذين يواجهون الإخلاء في اعتصام؛ لكنهم واجهوا ردًا عنيفًا من قبل القوات الإسرائيلية، التي ضربت الناس بالهراوات وفرقت الحشد.

هذا التهجير القسري هو جزء من مشروع أوسع ومستمر للجيش والحكومة الإسرائيليين: إجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم وحرق أراضيهم، كل ذلك لإفساح المجال لمزيد من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وترجت في نهاية العريضة التوقيع على هذا الالتماس لدعوة وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكين ووزير الدفاع لويد أوستن، إلى التمسك بالقانون الدولي والمطالبة بإنهاء عمليات الإخلاء غير القانوني للفلسطينيين وهدم منازل الفلسطينيين وسرقة الأراضي الفلسطينية.

واعترفت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرًا بأن إسرائيل دولة فصل عنصري، بالنظر إلى استمرار هيمنتها اللاإنسانية وقمعها واضطهادها للفلسطينيين.

ومن جانبه، قال، كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش، إن إسرائيل “تحرم ملايين الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، دون أي مبرر أمني مشروع، ولأنهم فقط فلسطينيون وليسوا يهودًا”، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف مكتوف الأيدي ويترك هذا يحدث.

وأوضحت أن مليارات دولارات دافعي الضرائب الأمريكيين تدعم الحكومة الإسرائيلية وعنفها العنصري. وأضافت، بلدنا ولا سيما وزير خارجيتنا، يجب أن يدين هذا بسرعة، ويرجى التوقيع الآن للضغط من أجل كرامة وحقوق الشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد

عريضة وإدانة من عضو الكونجرس وهيومن رايتس ووتش بشأن الشيخ جراح

“تويتر” و “فيس بوك” يحذفان انتهاكات إسرائيل بحي الشيخ جراح

الأمم المتحدة : ما يجري في حي الشيخ جراح “جريمة حرب “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى