الأخبارسلايدر

الإنتربول يرفض طلب الهند اعتقال الداعية ذاكر نايك

رفضت الشرطة الدولية (الإنتربول) طلباً من السلطات في الهند لإصدار مذكرة اعتقال بحق الداعية الإسلامي الهندي الشهير الدكتور ذاكر نايك.ذاكر نايك

ولم يقبل “الإنتربول” طلب مكتب التحقيقات الوطني في نيودلهي، وذلك بسبب عدم وجود مذكرة إِدِّعاء ضد ““نايك”.

وقالت صحيفة (تايمز أوف إنديا) الهندية، أن مكتب التحقيقات الوطني زعم إرساله مذكرة اتهام للإنتربول في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لكنه لم ينظر فيها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الدكتور “نايك” يقيم حالياً في مدينة كوالالمبور بماليزيا، وأن الحكومة تخطط لإرسال طلب رسمي في القريب العاجلً لترحيله.

وكانت السلطات الهندية قد طالبته بالمثول أمام القضاء في عدة تهم ذات علاقة بنشاطه الدعوي والإعلامي عبر قنواته المختصة بمقارنة الأديان والتعريف بالإسلام بمختلف لغات آسيا والعالم.

وذكرت الصحيفة أن الداعية الإسلامي ذاكر نايك، قال أن القضية ضده دليل واضح على الاضطهاد الديني الممارس ضده وضد الأقليات في الهند، وأكد أن كل ما يقوله يحث على السلام ولم يدع مطلقاً للإرهاب، وأن الحكومة الهندية بحرمانه من الحديث عن الإسلام تقمع حريته في التعبير، كما تناول مسألة سوء أوضاع السجون الهندية وإمكانية تعرضه للتعذيب فيها.

وينتمي الداعية الهندي د. ذاكر نايك إلى أهل السنة والجماعة، ونشط في مجال الدعوة إلى الإسلام وإقامة المناظرات حول الأديان، خاصة الديانة الهندوسية.

وكانت الحكومة الهندية ألغت في شهر يوليو/تموز الماضي جواز سفر الداعية الإسلامي ذاكر نايك الهندي.

ويعيش الداعية ذاكر نايك خارج الهند منذ ثلاث سنوات بين السعودية وماليزيا وإندونيسيا ودول أخرى.

يذكر أن الداعية ذاكر نايك هو خطيب وداعية إسلامي هندي، ولد عام 1965 وهو طبيب أيضا، ومنذ 1993، ركز على الدعوة الإسلامية، ونشط في مجالات الدعوة والوعظ ومقارنة الأديان.

ويحظى نايك بمتابعة واسعة، وقد تتلمذ على يد الداعية أحمد ديدات الذي اشتهر بمناظراته، والمتوفي في 2005و يلقب ذاكر نائيك بـ “ديدات الأكبر”، ويشغل منصب مدير مؤسسة البحث الإسلامية في الهند.

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى