الأخبارسلايدرسياسة

اضرابات وحرائق في سجون الاحتلال وجرحى خلال مواجهات بالضفة الغربية

أصيب ليلة أمس بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني 100 فلسطيني خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في منطقتي حوارة وبيتا شمال الضفة الغربية.

وكان العشرات من الفلسطينيين قد شاركوا في مسيرات تضامنية مع المعتقلين في السجون الإسرائيلية في مناطق مختلفة في الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية محلية أن إسرائيل فرضت قيودا جديدة على الأسرى عقب عملية الهروب، وأشعل عدد من الأسرى الفلسطينيين النار في عدد من الزنزانات في سجن كتسيعوت يوم أمس الأربعاء.

وأفادت تقارير إعلامية ناطقة بالعبرية أن الحرائق في سبع زنزانات بدأها معتقلون من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الذين رفضوا أن يتم نقلهم بين الأقسام، بعد أن بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية في توزيع أسرى الجهاد بين المنشآت، وتوجهت وحدة النخبة في مصلحة السجون التي تتعامل مع الاضطرابات، إلى السجن الواقع في صحراء النقب لدعم التصدي للاضطرابات المستمرة.

ووصفت حركة فتح ما يجري بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من اقتحامات واعتداءات خاصة في سجني “جلبوع” و”النقب” بأنه “جريمة حرب تستدعي تدخلا دوليا عاجلا، من أجل حماية المعتقلين وتحريرهم”.

ودعت حركة فتح إلى ما سمته هبة شعبية عاجلة في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. وطالبت الحركة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية الحقوقية بالتركيز على ما وصفته بـ “الجريمة الإسرائيلية بحق المعتقلين.”

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عقدت جلسة طارئة برئاسة رئيس الوزراء نفتالي بينت مع كبار القادة العسكريين والأمنيين. وأشارت تقديرات إسرائيلية إلى إمكانية التصعيد في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. يأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإسرائيلي تحضيراته لإمكانية اندلاع مواجهات، كما استدعيت ألوية إضافية تحسبا لتوتر أمني كبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى