الأخبارسياسة

استمرار المواجهات بين طالبان وقوات مسعود في بنجشير والحركة تحذر من انهيار المفاوضات

زعمت  قوات أحمد مسعود، أمس، إن حركة طالبان في أفغانستان هاجمت إقليم بنجشير، لكن القوات المحلية صدّتها، ما أدى إلى مقتل العديد من عناصر طالبان، واعتقال 19 مسلحًا آخرين، فيما أعلن قيادى في طالبان فشل المحادثات بشأن ولاية بنجشير، ودعا السكان لإقناع المقاومة بالتفاوض للتوصل لسلام.

وكان عضو في جبهة المقاومة في بنجشير قد ردد مزاعم ، مساء أمس الأول، عن مقتل 7 من عناصر طالبان وإصابة آخرين في هجوم شنته الحركة.

وكان أحمد مسعود، قائد جبهة المقاومة الأفغانية المتمركزة في ولاية بنجشير، قال إنه سيوقف أنشطته وينسحب من السياسة إذا أقامت طالبان حكومة شاملة وضمنت الحرية والمساواة بين المواطنين.

من جانب أخر وجهت حركة «طالبان» نداء إلى سكان ولاية بنجشير، التي لاتزال آخر بؤرة للمقاومة المناهضة لها في أفغانستان، محذرة من انهيار مفاوضات السلام بين الطرفين. ونقلت قناة «طلوع نيوز»، أمس، عن القيادى في «طالبان»، أمير خان متقى، قوله في رسالة مسجلة بعث بها إلى سكان بنجشير: إن «مفاوضات جرت لحل مشاكل بنجشير لكنها لم تُفض إلى أي نتائج حتى الآن». ودعا متقى سكان بنجشير إلى الانضمام لـ«الإمارة الإسلامية» التي تقوم «طالبان» بإنشائها في أفغانستان، مبديًا رغبة حركته في حل هذه المسألة سلميًا.

من جانبه، قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أمس، إن التدخل العسكرى الأمريكى في أفغانستان لم يحقق سوى المآسى وخسائر في الأرواح لجميع الأطراف، وأظهر أن من المستحيل فرض القيم الأجنبية بالقوة على دول أخرى.

وأوضح بوتين، في حديثه لفتية في سن المراهقة في منشأة تعليمية في أقصى شرق روسيا، أنه يعتبر النهج الأمريكى تجاه أفغانستان فاشلًا تمامًا.

في المقابل، رفض الرئيس الأمريكى جو بايدن الانتقادات الموجهة لقراره الالتزام بالانسحاب من أفغانستان هذا الأسبوع، في خطوة أدت إلى ترك ما يتراوح بين 100 و200 أمريكى في البلاد إلى جانب آلاف المواطنين الأفغان المتحالفين مع واشنطن.

بدوره اتهم  المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية  في مصر عميل فرنسا أحمد شاه بمسعود بالعمل علي عرقلة الاستقرار والسلام في افغانستان بالقول : عميل فرنسا أحمد شاه مسعود يرفض الصلح ويريد اقتطاع شمال شرق أفغانستان وطالبان تعلن الحرب عليه ليلة سوداء عليه وفتح جديد لطالبان إن شاء الل

وغرد عبدالماجد علي “توتير “متسائلا اين  “سياف ” اليوم في إشارة إلي رئيس مجلس شوري المجاهدين الأفغان السابق عبدرب الرسول سياف المقرب من جماعة الإخوان المسلمين أين (سياف) اليوم.. في أي معسكر هو هل سينضم إلى الخونة المتمردين ويحارب طالبان كما فعل قبل عشرين عاما أم أنه تعلم أن يكون ولاؤه لله لا للجماعة؟

وعلق عبدالماجد علي صورة مروحية أمريكية عليها علم طالبان بالقول : تذكروا هذه الصورة جيدا.. هي ليست مجرد طائرة أمريكية غنمتها طالبان وطافت بها يرفرف عليها علم التوحيد.. إنها عنوان مرحلة جديدة.. مريكا تنسحب من المنطقة والإسلام يعود منتصرا

 

أ

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى