الأخبار

استقالات قيادات في حركة فتح و 48 ساعة أخر مهلة لتسجيل قوائم الانتخابات

تشهد القاعدة التنظيمية لحركة “فتح” احتجاجات واستقالات لكوادر الحركة، على خلفية تشكيل القائمة الانتخابية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع عقدها في 22 مايو/ أيار المقبل، إذ لم تسجل الحركة قائمتها لدى لجنة الانتخابات، علماً أن باب تسجيل القوائم الانتخابية ينتهي منتصف يوم غدٍ الأربعاء.

الاحتجاج بدا واضحًا أكثر في ما تم تداوله من رسالة لتقديم 6 من قيادات حركة “فتح” في طولكرم، شمال غربي الضفة الغربية، استقالاتهم، عرف منهم: هشام يعقوب، ومحمد جودة، وهادي أحمد سليمان، ورياض أبو يونس، وهشام الأسعد، والذين أعلنوا تقديم استقالاتهم من اللجنة التنظيمية في منطقة بلعا وجميع لجان الانتخابات الفرعية احتجاجًا على أسماء قائمة “فتح” لخوض الانتخابات التشريعية.

وأكدوا في رسالة استقالتهم أن القائمة تجاهلت المخيمات ومنطقة الشعراوية ووادي الشعير في طولكرم، من خلال ترتيب القائمة، وأعلنوا استقالتهم من اللجنة التنظيمية لمنطقة بلعا وجميع لجان الانتخابات الفرعية.

وأكد هادي سليمان، أحد المستقيلين، في حديث لـ”العربي الجديد”، صحة استقالته التي تم تداولها والتي تم تقديمها إلى إقليم حركة “فتح” في طولكرم، وقال سليمان: “لا أستطيع التعقيب على الاستقالة، ربما في وقت لاحق سأعقب عليها”.

من جانبه، قال نائب محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة، “أبلغني أمس، أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح” بترشحي للتشريعي في القائمة، لكني اعتذرت في نفس المكالمة عن هذا الترشح، وسأقوم بخدمة الوطن والمواطن في مكان عملي”.

وأوضح طقاطقة أنه “لم يتم التشاور معي أو مع غيري من المعتذرين عن الترشح، كما علمت من آخرين حول الترشح للتشريعي أو الموقع بالقائمة”، فيما أبدى طقاطقة استغرابه والعديد من المرشحين الذين اعتذروا، من سبب تأخر “فتح” إلى الساعات الأخيرة لترتيب وتشكيل القائمة، حيث إن يوم غدٍ الأربعاء سيكون اليوم الأخير لتسجيل القوائم، وفق “العربي الجديد”.

تلك الاحتجاجات بدت واضحة في إعلان القيادي في حركة “فتح”، عدنان ملحم، اعتراضه على ترتيب اسمه في قائمة “فتح”، فقد وجّه رسالة إلى الرئيس محمود عباس، رئيس  حركة “فتح”، وأعضاء اللجنة المركزية للحركة، اعتذر فيها عن عدم قبول ترشيحه في القائمة برقم 108، معتقدًا أن وضع اسمه في هذه المرتبة لا يتفق مع تاريخه النضالي والأكاديمي الطويل، معددًا مراتبه التنظيمية والأكاديمية.

أما محمد قبلان، وهو أحد كوادر حركة “فتح” ومرشحيها عن انتخابات إقليم الحركة في نابلس، فكتب على حسابه في “فيسبوك”: “أنا المرشح رقم 133، أنت لا تحتاج للكثير من الوقت، ولا لمتتالية حسابية وكثير من الجغرافيا ولا حتى استحضار الـسرى ولا أرواح الشهداء للمفاضلة لاختيار مرشحين على كفاءة معقولة وقدرة على مخاطبة الناس ببرنامج واقعي، وليس كتابة الشعر والبكاء على ما أضعنا من جنب الوطن وما أضاعه المتنافسون”، في إشارة إلى طريقة اختيار مرشحي حركة “فتح” في قائمتها الانتخابية.

وتابع “باختصار، بدنا حد يراقب ويحاسب ويشرع  لحماية حريات وأموال وحقوق الناس ومستقبل الأجيال في وطن سيد وحر يحترم عقولنا وقلوبنا ،ولا يكرس الاستهبال والتسحيج والاستعباد، ولا يحلل لديكتاتور، ولا يقتل ولا يعذب دفاعاً عن (حزب) أو زعيم أو معتقد”.

نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، الذي ينتمي لحركة “فتح”، اختار طريقة الاحتجاج  ببقائه نقيبًا للصحافيين بدلاً من الترشح في قائمة الحركة، وكتب على حسابه في “فيسبوك”: “ستبقى مهنة الصحافة مهنتي التي أعشقها، وسوف أبقى فيها، وفي النقابة، هذا قراري وخياري”.

وتساءل خليل كراجة موجهًا كلامه لنائب رئيس مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني: “الأستاذ فريد عقل، نائب رئيس مجلس القضاء الأعلى حاليًا، كيف قاضي و”فتح”؟ هناك فرق بين أن تكون “فتح”، أو أن تدرجك “فتح” في قائمتها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى