تقاريرسلايدر

إيران تهدد بإنهاء الحياة السياسية لمن يقترب من “النووي”.. فهل فشلت جهود ترامب لعزلها!

الحياة السياسية،ترامب،حسن روحاني،إيران،النووي،النووي الإيراني
الحياة السياسية،ترامب،حسن روحاني،إيران،النووي،النووي الإيراني

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من المساس بالاتفاق النووي لطهران مع القوى الكبرى، داعيا إلى عدم الاصطفاف مع موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الشأن الإيراني وحذر في الوقت نفسه ترامب من المغامرة بمستقبلة السياسي وإنهاء الحياة السياسية لمن يعبث بالاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن روحاني قوله “أعلن نيابة عن الشعب وبكل صراحة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانبة لن تكون البادیة فی نقض خطة العمل المشترك الشاملة لكنها لن تقف مكتوفة الأیدی أمام أي نكث لها”.

وقال، في كلمة بعد أداء اليمين، إن سياسة حكومته سوف تعتمد على التوازن والتعامل البناء مع دول العالم ورفع مستوى التعاون مع الدول الصديقة.

ونوه الرئيس الإيراني إلى أن “نكث العهود من الجانب الأمريكي في الاتفاق النووي دليل على اعتياد هذه الحكومة على سياسات الحظر والتهديد”.

وأضاف “ليعلم هؤلاء الذین یریدون تمزیق خطة العمل المشترك الشاملة بأنهم سينهون بذلك حياتهم السياسية وأن العالم سوف لن ينسى نكثهم للعهد”.

وقال “نحن مستعدون دائما للدفاع عن شعبنا ولا نرى السلاح الوسيلة الوحيدة للدفاع. نحن ندعم قواتنا المسلحة لكن صوت الشعب هو اكبر سلاح نمتلكه”.

وتابع رئيس الحكومة الثانية عشرة أن إيران “لا تضع أی قیود امام التعاون مع أی من دول العالم وتمد ید الصداقة لبناء أفضل العلاقات مع دول الجوار”.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عنه قوله إنه “يمكننا التوصل إلى وجهة نظر مشتركة رغم جميع المشاكل”.

في غضون ذلك، انتقدت الخارجية الإيرانية مواقف حكومات أوروبية من تجاربها الصاروخية.

جاء ذلك في لقاء بين مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبيل مراسم التنصيب في طهران.

وقال مكتب ظريف في بيان بعد الاجتماع إن “تجارب إيران الصاروخية وإطلاقها القمر الاصطناعي في 27 يوليو لا تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة”.

وكان روحاني تعهد بتحريك الاقتصاد وفتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية والتجارة الدولية.

ويرى مراسلون أن إنعاش الاقتصاد الإيراني يظل رهنا باستمرار العمل في الاتفاق النووي الذي يتعرض لانتقادات شديدة من الرئيس الأمريكي.

ويأمل الرئيس روحاني أن يمضي قدما في مسيرته الاصلاحية ونهجه المعتدل خلال دورة رئاسته الثانية، مشددا على أنه يحاول تحقيق أحلام نحو 24 مليون شخص ممن انتخبوه.

وحقق روحاني فوزا كبيرا في انتخابات الرئاسة الإيرانية في مايو الماضي على منافسه مرشح التيار المتشدد إبراهيم رئيسي.

وكان روحاني تعهد في حملته الانتخابية بإجراء إصلاحات وإطلاق سراح السجناء السياسيين، الذين ألقي القبض عليهم خلال احتجاجات 2009 التي اعقبت اعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لفترة ثانية، كما تعهد بضمان الحقوق المدنية و”استعادة كرامة البلاد”.

من جهته نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لمراسلها في العاصمة الإيرانية طهران، كيم سينجوبتا، يتحدث فيه عن تحذير وجهها لرئيس الإيراني حسن روحاني إلى ترامب بخصوص الاتفاق النووي مع إيران، كملا يحث روحاني أوروبا على الدفاع عن هذا الاتفاق”.

وتقول الصحيفة إن أكثر من 100 مسؤول من مختلف أنحاء العالم حضروا حفل تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي قال إن الحفل يعبر عن تقدم بلاده في بناء العلاقات مع الغرب.

وكان من المعتاد أن يوصف حفل تنصيب الرئيس الإيراني من المعتاد بالفخم والمهم، لكنه اكتسب مزيدا من الأهمية هذا العام بسبب التطورات السياسية الجارية في الشرق الأوسط.

وتشير الصحيفة إلى أن تصريحات روحاني أتت في وقت يهدد فيه ترامب بإلغاء الاتفاق النووي بين الغرب وإيران بعدما وقع عليه سلفه أوباما.

وكان الاتفاق ثمرة مجهود شاق وطويل على مدار سنوات من التفاوض والعقوبات وبعد ذلك يتحدث الصقور في الإدارة الأمريكية عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران.

وتضيف الصحيفة أن روحاني حذر خلال خطاب التنصيب واشنطن من المساس بالاتفاق، مشيرة إلى أن عدة عوامل أصبحت تصب في صالح طهران واتضحت بعضها خلال حفل التنصيب نفسه.

وتقول إن حضور عدد كبير من المسؤولين في مختلف أنحاء العالم منهم ممثلون عن كوريا الشمالية والصين والهند وعدة دول أوروبية على رأسها بريطانيا بالإضافة إلى فيدريكا موغريني، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوضح أن جهود واشنطن لعزل إيران لم تُفلح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى