الامة| قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء، فيما كانت هناك تصريحات مختلفة من الجانب الأمريكي.
تحتجز الولايات المتحدة، بعض المواطنين الإيرانيين بتهمة انتهاك العقوبات، فيما تحتجز إيران ما لا يقل عن 3 مواطنين أمريكيين بتهمة التجسس.
وفي حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، قال عبد اللهيان إن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة بشأن المفاوضات النووية مستمر عبر وسطاء.
وأشارإلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء، وقال عبد اللهيان: “توصلنا إلى اتفاق مؤخرًا، وإذا سارت الأمور على ما يرام في الجانب الأمريكي، أعتقد أننا سنشهد تبادلًا للأسرى على المدى القصير”.
وقال عبد اللهيان إنهم يعتبرون تبادل المعتقلين “وضعًا إنسانيًا تمامًا”، وأضاف ” تم التوقيع على وثيقة والموافقة عليها خلال محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة انطلقت في آذار (مارس). والآن تم إعداد الأساس لتنفيذها. كل شيء جاهز لنا، والجانب الأمريكي في طور استكمال التنسيق الفني”.
من جهة أخرى، توجه نائب وزير الخارجية الإيراني علي بكيري إلى سلطنة عُمان، التي توسطت في تبادل الأسرى السابق بين طهران وواشنطن، والتقى بوزير الخارجية العماني بدر بن حامد البوسعيدي.
ووقع تبادل للمعتقلين بين البلدين من قبل، حيث تم إطلاق سراح جندي أمريكي سابق مسجون في إيران وعالم إيراني مسجون في الولايات المتحدة في يونيو 2020.
في أكتوبر 2020، غادر المواطن الإيراني الأمريكي محمد بكر نمازي، البالغ من العمر 85 عامًا، والمحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس في إيران، البلاد بعد الإفراج عنه “لأسباب إنسانية”.
نجل نمازي، سياماك نمازي، مسجون حاليًا في إيران بتهمة التجسس.
ومن جهتها تنفي الولايات المتحدة المزاعم بأنها توصلت إلى اتفاق نهائي لتبادل المعتقلين مع إيران.
وأفادت الولايات المتحدة أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بشأن “توصلهم إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تبادل الأسرى” غير صحيحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس لوكالة أسوشيتد برس، “لقد توصلنا إلى اتفاق مؤخرًا وإذا سارت الأمور على ما يرام في الجانب الأمريكي، أعتقد أننا سنشهد تبادل المعتقلين على المدى القصير”.
وبشأن التصريحات المذكورة قال برايس “كذبة قاسية أخرى. هذه الأكاذيب تزيد من آلام العائلات. نحن نعمل بجد لإطلاق سراح الأمريكيين الثلاثة المسجونين ظلما في إيران. ولن نتوقف حتى يجتمع هؤلاء الأشخاص مع أحبائهم”.