الأمة الثقافية

“إنّـمـا الـحـبُّ مــن صـمـيم الـخيالِ”.. شعر: عبد الله ضرّاب الجزائري

إنّـمـا الـحـبُّ مــن صـمـيم الـخيالِ

كــــم حـبـيـبٍ عـشـقـته لا يُـبـالـي

كــلّــمـا مِــلــتُ نــحــوه زاد تــيـهًـا

 يــطـعـنُ الـقـلـب بــالأنـا والـــدّلالِ

لـسـتُ أرجــوه ضـارعًا مـستشيطًا  

 كــــي أُجـــازى بـلـفـتةٍ أو وصـــالِ

إنّــمـا الـقـلـبُ قــانـعٌ فـــي هـــواهُ 

بــحــنــيــنٍ مــــطـــرَّزٍ بــالــمــقـالِ

عـــلَّ نـــار الــجـوى تـخـفُّ قـلـيلا 

 فـيـطـيـقُ الــفــؤادُ وقـــع الـــدَّلالِ

غــيــر مُــجــدٍ تـزلـفـي بـقـصـيدٍ

والـهوى فـي الـبعاد مـحضُ محالِ

أيــهـا الــنـاسُ ارجــعـوا لـلـسّجايا

واصرفوا الحبَّ في مجال الحلالِ

ودعـوكـم مــن الـهـوى والـتّصابي

 كـثـرةُ الـلّـهو مــن قـبيح الـخصالِ

لا تــخـونـوا بـهـمـسـةٍ أو حــنـيـنٍ  

 اتــركــوا الـعـشـقَ كــامـلا لـلـعـيالِ

أي حُــــبٍّ وأمّــــة الــذِّكــر تُـــردى 

فــــي حــمـاهـا بــظـالـمٍ وضَـــلالِ

أي حـــبٍّ إذا غـــدا الـحِـبُّ طـيـفًا 

مـسـتـحـيـلًا يــثـيـرُ  داء الــخـبـالِ

طَـفَـح َالإثــمُ فـي الـجوانح حـتَّى 

نـــدرَ الــعـزُّ فـــي قـلـوب الـرجـالِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى