تقاريرسلايدر

مباحثات بين المعارضة السورية والروس عقب إنهيار الهدنة الروسية – المصرية

الهدنة الروسيةقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إجتماعاً انعقد اليوم الأحد، في ريف حمص الشمالي، بين الفصائل السورية المعارضة، وممثليين عن القوات الروسية من جهة ثانية في قاعدة حميميم الجوية الروسية شرق اللاذقية.

وتأتي هذه المباحثات بعد إنهيار الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي منذ 3 آب/أغسطس الجاري، على أمل الوصول إلى اتفاق جديد يفضي بعودة العمل بإتفاق تخفيف التصعيد في ريف حمص الشمالي بالإضافة الي ريف حماة الجنوبي.

وانهارت هدنة تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي يوم الجمعة الماضي مع تصاعد القصف على مناطق بريف حمص الشمالي، بعد أسبوع فقط من سريان الهدنة، وبحسب المرصد السوري لحقو الإنسان لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة الروسية – المصرية.

وعلق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن علي إنهيار الهدنة قائلا: “يبدو أن النظام لم ترق له اتفاقيات الهدنة التي تجريها روسيا مع أطراف المعارضة فقام بالتصعيد في ريف حمص الشمالي”.

وإتهم “عبدالرحمن” ما أسماها “مجموعات موالية لإيران” بمحاولة “تخريب أي اتفاق من هذا النوع”.

وأضاف في مداخلة مع قناة “الحدث” حول دوافع اللقاء قائلا “الوجهاء في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي أرادوا من خلال إلغاء اتفاق القاهرة القول بأنهم لن يرضخوا لأي اتفاق يملى عليهم من الخارج، وأنهم لن يلتزموا بأي اتفاق لا يأخذ بعين الاعتبار مصالح سكان المناطق التي يشملها الاتفاق” مشيرا الي أنه يتم الأن التحضير “لاجتماع جديد بين الروس ووجهاء تلك المناطق لأحياء الهدنة ضمن شروط جديدة وضعها وفد الوجهاء”.

موضحا ان تلك الشروط تقول إن “أي اتفاق يجب أن يتوافق مع مبادئ الثورة السورية”.

ولفت مدير المرصد السوري الي إرتكاب الطيران الروسي “عدة مجازر” بحق أهل ريف حمص الشمالي، “حيث كانت مناطقهم من أولى المناطق التي استهدفتها الطائرات الروسية عندما بدأت عملياتها على الأراضي السورية”.

علي الجانب الآخر لا يزال إتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا الموقع بين الولايات المتحدة وروسيا في السابع من يوليو/ تموز قائما حتي الآن.

هذا وتخشى إسرائيل التي عارضت إتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا، أن تطوّر روسيا وجودها العسكري جنوب سوريا من مجرد الإشراف على تنفيذ الاتفاق إلى الوجود الدائم، ويقول تقرير للمركز العربي للأبحاث والدراسات، أن إسرائيل تخشي من إقامة قاعدة عسكرية جوية في مطار الثعلة شرقي مدينة درعا؛ كما حدث تماماً في مطار حميميم شمال غرب سوريا والذي حولته روسيا إلى قاعدة عسكرية جوية كبيرة، تضم منظومات صواريخ إس 300 وإس 400.

طالع أيضا: تقرير حقوقي: يوثق مقتل 814 مدنياً في سوريا خلال يوليو

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى