تقاريرسلايدر

هل جاء إنفجار مدينة الصدر إنتقاماً من زعيم التيار الصدري؟

مدينة الصدرسقط عشرات القتلي والجرحي من المدنيين العراقيين بإنفجار سيارة مفخخة إستهدفت سوقاً شعبياً في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق العاصمة بغداد.

وهز الإنفجار سوق الخضار الرئيسي بمنطقة علوة جميلة في مـدينة الصدر، وقالت مصادر طبية وأمنية محلية أن ضحايا التفجير بلغ 11 قتيلاً و26 مصاباً. ولا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للزيادة.
مدينة الصدروتعتبر مدينة الصدر المعقل الرئيسي لأتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ومن أهم تمركزات جيش المهدي.

ولم تعلن حتي الآن أي جهة مسئوليتها عن حادث مدينة الصدر ، وبينما تتوجه أصابع الإتهام الي تنظيم داعش، إلا أن التفجير ربما يحمل طابعاً سياسياً بعد التحركات الأخيرة للزعيم الشيعي مقتدي الصدر المعارضة للحكومة العراقية وتقاربه الأخير مع المملكة السعودية.

وتلقي زعيم التيار الصدري تهديدا صريحاً بالقتل الشهر الماضي، من واثق البطاط زعيم مليشيا جيش المختار الشيعية، علي خلفية زيارة للسعودية إلتقي فيها الامير محمد بن سلمان ولي العهد.
• اقرأ أيضا زيارة الصدر للسعودية.. هل وجدت الرياض حليفاً لها في ملعب إيرانمدينة الصدروفي صدام صريح للصدر مع الحكومة، تظاهر أنصار التيار الصدري في الأسبوع الأول من الشهر الحالي إعتراضاً علي نظام إنتخابات مجالس المحافظات العراقية بنظام  التمثيل النسبي الذي أقر البرلمان فقرات عديدة منه، وأوشك علي الإنتهاء من إقراره كلياً.
• طالع أيضا: لماذا يعارض مقتدي الصدر نظام إنتخابات مجالس المحافظات العراقية ؟

كما رفض لاحقاً رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الدعوة التي أطلقها مقتدي الصدر لحل الحشد الشعبي وضمه للجيش العراقي.
• طالع أيضا: لماذا يرفض رئيس الوزراء العراقي حل الحشد الشعبي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى