تقاريرسلايدر

منظمات حقوقية تطلب تحقيقاً دولياً بإنتهاكات السعودية وأطراف النزاع في اليمن

اليمنطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” و56 منظمة غير حكومية محلية ودولية أخرى تتابع الوضع الحقوقي في اليمن اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة بفتح تحقيق دولي في الإنتهاكات التي يشهدها اليمن علي يد قوات التحالف العربي بقيادة السعودية وجميع اطراف النزاع في اليمن.

ووجهت المنظمات الحقوقية رسالتها إلى ممثلي الدول الأعضاء والمراقبين في “مجلس حقوق الإنسان” بمنظمة الأمم المتحدة، للتحقيق بالانتهاكات التي يرتكبها أطراف النزاع في اليمن وتهدد حياة ملايين الأشخاص.

وحذرت المنظمات من أن أطراف النزاع ييرتكبون “انتهاكات خطيرة” ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.‏

وتقول منظمة هيومن رايتس وتش أن اليمن “يُواجه حاليا أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يعيش على الأقل 7 ملايين شخص على حافة ‏المجاعة ويعاني مئات الآلاف من الكوليرا“.

وإستنكرت “رايتس وتش” عدم إجراء الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية الداعم لها تحقيقاً مستقلا أو شفافا في انتهاكات قواتهما.

قال مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في جنيف، جون فيشر: “الدعم الثابت لتحقيق دولي في انتهاكات اليمن أصبح الآن أقوى بكثير. على الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان أن ترتقي إلى مستوى تفويضها ومراعاة هذه الدعوات، وإنشاء فريق يبدأ بإنهاء غياب المساءلة، الذي شكّل حتى الآن الوجه الأبرز لحرب اليمن”.

هذا ودعا كلاً من المفوض السامي لحقوق الإنسان؛ رئيس “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية” (أوتشا)، الوكالة الإنسانية الأولى في الأمم المتحدة؛ و”فريق الخبراء المعني باليمن” التابع لمجلس الأمن، إلى إنشاء هيئة دولية للتحقيق بانتهاكات اليمن.

يشار الي أن “مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان” وثقت مقتل 5110 مدنيا وجرح 8719 آخرين على الأقل خلال النزاع الدائر منذ مارس/آذار 2015، ولكنها تعتقد أن “العدد الإجمالي أعلى من ذلك بكثير”.

ونفذ التحالف العربي بقيادة السعودية منذ ذلك التاريخ عشرات الضربات الجوية وصفتها المنظمات بأنه “غير قانونية وقد ترقى بعضها إلى جرائم حرب”، كما أشارت الي أن “قوات الحوثي-صالح الأسلحة عشوائيا في المناطق المأهولة وفي المدن مثل تعز وعدن، ما قد يرقى أيضا إلى جرائم حرب”.

يشار الي ان تقرير المنظمات الحقوقية لم يتطرق الي إالإنتهاكات التي وقعت علي يد القوات الإمراتية في اليمن، حيث ذكرت تقارير حقوقية أن يمنيين عذبوا في سجون سرية أنشأتها الإمارات في اليمن بعد الإنقلاب علي الرئيس اليمني منصور هادي.

وقالت منظمة هيومن رايتس وتش عبر موقعها علي الإنترنت أن الجانبان “إرتكبا مضايقات واعتقالات وإخفاءات قسرية ضدّ ناشطين وأشخاص آخرين، في حين يتزايد عدد المفقودين في جميع أنحاء البلاد. كما رصدت استخدم الطرفان لأسلحة محظورة، قد تُعرّض المدنيين للخطر بعد فترة طويلة من انتهاء ‏الصراع، وأعاقا وصول المساعدات”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى