الأخبارسلايدرسياسة

برلمانيون أوروبيون ينددون بإنتهاكات الحشد الشعبي بحق الأكراد

نددت لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، ببروكسل بهجمات الحشد الشعبي على مدينة كركوك والمناطق المحيطة بها شمال العراق بالتزامن مع التحرك العسكري الذي أعقب الإستفتاء على إنفصال كوردستان.

وقال ديفيد بانرمان رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي: “لا نرغب في أن يرتكب العراق انتهاكات أخرى، أو أن يقدم على ممارسات جديدة ضد إقليم كوردستان”.

وعقدت مجموعة أصدقاء كوردستان في البرلمان الأوروبي اجتماعاً، الأسبوع الماضي، حضره عدد من أعضاء الكتل البرلمانية المختلفة في برلمان الاتحاد الأوروبي وبحثوا رفع تقرير للبرلمان الأوروبي للمطالبة بالضغط على مكتب، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، للتدخل في حلِّ مشاكل الأكراد مع الحكومة الإتحادية.

وقال ديفيد بانرمان، :”المشكلة الرئيسية هي كيفية منع وقوع نزاع عسكري”.

ووثقت منظمات محلية إنتهاكات عدة على يد الحشد الشعبي في المناطق الكردية، عقب إنتشار القوات العراقية في كركوك والمناطق المحيطة بها مثل طوزخورماتو وحول كردستان.

وأضاف بانرمان: “نحن نستنكر انتهاكات الحشد الشعبي بحق الأهالي في كركوك، ونطالب بوضع حد لها، كما استنكرت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الانتهاكات أيضاً وطالبت بانسحاب كافة الميليشيات الشيعية التابعة لإيران من العراق الذي بدأ يعاني من أزمة خطيرة تسببت بقلق كبير”.

وتابع قائلاً: “لا نريد أن يرتكب العراق المزيد من الانتهاكات أو المزيد من الممارسات ضد إقليم كوردستان، ونحن في البرلمان الأوروبي سنعمل للضغط على حكومة بغداد، وسنطالبها بتوضيح أسباب الضغوطات التي تمارسها ضد إقليم كوردستان”.

مشيراً إلى أن “إقليم كوردستان لم يعلن استقلاله كما فعلت كاتالونيا، لذلك يجب منح إقليم كوردستان المزيد من الحكم الذاتي في إطار العراق من أجل حل الأزمة سلمياً”.

وأردف بانرمان: “يجب ألا يدير أي طرف ظهره للكورد، كما أننا لا نرغب باندلاع حرب في المنطقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى