تقاريرسلايدر

إعدام باسل الصفدي يضع النظام السوري في مرمي نيران حقوقيو العالم

باسل الصفديدانت مؤسسات وشخصيات حقوقية عدة إعدام الناشط الحقوقي السوري من أصل فلسطيني ومبرمج الحاسوب البارز باسل الصفدي ، بعد محاكمة عسكرية سرية غير عادلة في مطلع عام 2015 بحسب أسرته.

وأعلنت زوجته نورا غازي الصفدي في الأول من أغسطس الجاري، عن تلقيها معلومات تؤكد إعدام زوجها بعد أيام من نقله من سجن العدرا في شهر يناير عام 2015.
https://www.facebook.com/nouranoura81/posts/1405229749558222

وجري إعتقال المهندس باسل الصفدي في 15 مارس 2011 من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية فرع 215 في دمشق، تزامنا مع الذكرى الاولى للثورة السورية، علي خلفية إنخراطه في العمل الحقوقي ومساعدة المعارضة علي الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت.باسل الصفدي

وطالبت أكثر من 33 منظمة حقوقية محلية ودولية في بيان مشترك السلطات السورية بالكشف عن ظروف تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط باسل خرطبيل الصفدي، والإفراج عن كل المعتقلين علي إثر ممارستهم السلمية لحرية التعبير وتكوين الجمعيات، وإنهاء عمليات الإعدام خارج إطار القانون، والإخفاء القسري، والإعتقال التعسفي، والتعذيب.

وعلقت مدير عام البحوث في منظمة العفو الدولية على نبأ إعدام “خرطبيل” بعد أربع سنوات من إعتقاله بالقول: “نشعر بأسى وغضب عميقين لسماع هذا الخبر المحزن. وسيبقى باسل خرطبيل في ذاكرتنا، على الدوام، كرمز للشجاعة وكمناضل سلمي من أجل الحرية حتى النهاية. وستظل أفكارنا وقلوبنا مع عائلته.

واضافت بالقول “إن وفاة باسل خرطبيل تذكير مفعم بالأسى لنا بالأهوال التي تشهدها السجون السورية كل يوم؛ فعشرات الآلاف من الأشخاص الذين يقبعون حالياً وراء القضبان في مرافق الاعتقال التابعة للحكومة السورية يواجهون التعذيب وسوء المعاملة والإعدام خارج نطاق القضاء. وهذه الأفعال القاسية ترقى دون شك إلى مرتبة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وكان باسل خرطبيل الصفدي على اتصال مع عائلته حتى أكتوبر 2015 حتي ان زواجه تم خلف القضبان. ثم لم يصل أي خبر عنه حتى كشفت زوجته مؤخراً عن إعدامه نهاية العام 2015.

وأدان مركز توثيق الانتهاكات في سوريا حكم الإعدام بحق الناشط باسل خرطبيل مؤكدا أنه غير قانوني، وأعلن عن تضامنه مع عائلته وأصدقائه.

وقال المركز في بيان “لقد اعتقل باسل خرطبيل بشكل غير قانوني٬ وعرض على محكمة لا تتوفر فيها أي من شروط العدالة٬ وتعرض لأسوأ معاملة وتعذيب يومي كما الألاف من المعتقلين الذين يتعرضون لهذه الانتهاكات بحقهم يومياً وبشكل مستمر منذ ست سنوات ولا يعرف مصيرهم ولا يسمح لهم بالاتصال بالعالم الخارجي.

ودعا المركز الي “ضرورة الضغط المباشر على الحكومة السورية بغرض السماح لوفود المنظمات الدولية المستقلة بزيارة السجون ومراكز الاحتجاز والاعتقال وحضور المحاكمات”.

ووثقت منظمات حقوقية عدة جرائم تعذيب وإعدام خارج نطاق القضاء بالسجون السورية، وقال تقرير موثق صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الأربعاء أن 18 مدنيا سوريا قضو في شهر يوليو الماضي داخل السجون السورية تحت التعذيب.

يشار الي أن باسل الصفدي كرم بجوائز عديدة، من أهمها “جائزة مؤشر الرقابة على حرية التعبير عبر الإنترنت” لعام 2013، وأدرجت مجلة “فورين بوليسي” اسمه في قائمة أفضل 100 مفكر عالمي لعام 2012 “لمثابرته، لمساهماته في الثورة السلمية السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى