مقالات

إظهار شعائر الله وإغاظة المنافقين

محمد سعد الأزهري
Latest posts by محمد سعد الأزهري (see all)

بقلم: محمد سعد الأزهري

خروجك مع زوجتك وأولادك لصلاة القيام فيه منافع كبيرة فلا تذهَل عنها

فامتلاء الشوارع بالعائلات حين ذهابهم للمساجد يٌظهر وجه بلادنا الحقيقي بأن أهلها يحبون الله ورسوله وأن الصورة التى يريد الإعلام تصديرها لنا عن أن مجتمعنا غارق في زنا المحارم والخيانة الزوجية وغير ذلك من ابراز الفواحش والمحرمات لتصبح وكأنها أمر يتعايش معنا بلا غضاضة هى صورة زائفة مزورة لا تبرز سوى الجزء السيء والموجود فى كل المجتمعات وليس عندنا فقط!

ومن الفوائد كذلك أن كثير من الناس قد يراك أنت وزوجتك وأولادك وأنتم في طريقكم للمسجد فيعجبه ذلك ثم يقلدك وينزل بأسرته كذلك إلى أقرب مسجد له فتكون ممن أشاع الخير في الناس فتأخذ من الأجر الخفى ما الله به عليم.

ومن الفوائد كذلك إظهار شعائر الله وإغاظة المنافقين الذين يريدون لهذا البلد شراً وفساداً.

ومنها بث روح الألفة والمودة بين المؤمنين لأنهم يتقابلون في أماكن الطاعات ويصافحون بعضهم ويتعانقون حتى تزول الضغينة بين المتخاصمين وتزداد الألفة بين المتحابين .

ومنها تعويد الأولاد علي الذهاب للمساجد ورؤية الأفاضل وتعليمهم السلوك القويم في كيفية احترام الكبير وتوقير بيوت الله وغير ذلك من قيم ديننا.

ولمن كان لديه أطفالاً صغاراً فليختار مسجداً بجواره حضانه حتى يستمتع الناس بصلاتهم دون بكاء الصغار

وأقول للزوج صاحب الظروف الضيقة مالياً أن يدرك أنه سينفق ماله لصالح هذه الأمة ولإيجاد التوازن داخل بلادنا بين ما يريده المفسدون من اشاعة مظاهر الانحلال وبين ما يريده الطائعون من اظهار شعائر الإيمان، وأن الله سبحانه وتعالي هو أكرم الأكرمين وهو الذي سيفيض عليك بما تحب لأنك لأجله فعلت ما يٌحب.

فاستعينوا بالله واخرجوا من بيوتكم وأظهروا شعائر دينكم واقتلوا أحلام المنافقين وجددوا آمال المسلمين بأن بلادنا ستظل بخير ، وأن رجالها ونساءها وشبابها وأطفالها ما زال فيهم الخير الكثير، وأن البلد التى جعلها الله يوماً تقف سداً منيعاً ضد هولاكو وكذلك ضد الحملات الصليبية ستظل تحمل جينات المقاومة وإظهار الهوية والمحافظة على بنية التدين الوسطية وذلك بفضل من الله ثم بجهود أهل الإصلاح من كل الأطياف.

وما ربك بغافل عما تعملون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى