الأخبارسلايدرسياسة

إطلاق نار في محيط “مطار كابل” وسط حالة من الفوضى

 يواصل آلاف الأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم، الانتظار لليوم الخامس، أمام بوابة مطار حامد كرزاي الدولي بالعاصمة كابل، على أمل مغادرة البلاد، بعد سيطرة “طالبان” على مقاليد الحكم ، وسط حالة من الفوضى وإطلاق نار متقطع، بينما أعلن مسؤول بحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن عملية الإجلاء من مطار كابل تسير ببطء وأنها محفوفة بالمخاطر.

وطلبت السفارة الأميركية في كابل من رعاياها تجنب الوصول إلى مطار كابل وبواباته، بسبب التهديدات الأمنية.

 ويُعد الأطفال والرضع أكثر المتأثرين من الانتظار في ظروف صعبة للغاية، وسط قلة الطعام والماء، مع إصرار الكثيرين على المكوث في المكان حتى دخول المطار وإجلائهم إلى أي دولة أخرى.

وأقر مسؤول في الناتو ببطء عملية إجلاء الرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في مغادرة البلاد، وأرجع السبب إلى أن الحلف لا يريد أي شكل من الصدام مع مسلحي حركة طالبان أو المدنيين خارج المطار.

وقال المسؤول في الناتو ، إنه تم إجلاء  12 ألف أجنبي وأفغاني، يعملون لدى السفارات وجماعات الإغاثة الدولية من أفغانستان منذ سيطرة “طالبان” على العاصمة الأفغانية.

وأعلن مسؤولون في الناتو وحركة طالبان، أن 12 شخصا لقوا حتفهم في المطار والمنطقة المحيطة به منذ يوم، الأحد الماضي.

وأعلنت الإدارة الأميركية أن من يتم إجلاؤهم سيُرسلون من العاصمة الأفغانية كابل إلى الولايات المتحدة، عبر رحلات ربط من بلدان عدة، بينها تركيا وإنجلترا وألمانيا.

وتواصل بريطانيا إجلاء رعاياها، وينتظر أن تسير لندن مزيدا من الرحلات لنقل مزيد من الأفغان بعد إعلانها الالتزام بمنحهم حق اللجوء.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، أن الجيش الألماني أجلى نحو ألفي شخص من مطار كابل.

وأكدت الخارجية الإندونيسية أنها أجلت 33 شخصا من رعاياها ومن رعايا الفلبين وعددا من الأفغان من كابل، على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الإندونيسي، وبذلك تغلق إندونيسيا سفارتها في كابل.

وفي السياق ذاته، قالت وكالة “تاس” الروسية، اليوم السبت، أن أوزبكستان استقبلت 400 لاجئ إضافي من أفغانستان في مقر إيواء مؤقت قرب الحدود الأفغانية.

ولم يتضح بعد عدد الأفغان الذين عبروا الحدود إلى أوزبكستان، إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق، مع سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

في هذا السياق، قال وزير الهجرة الكندي ماركو مينديسينو، إن بلاده تدرس قبول لاجئين أفغان إضافيين نيابة عن الولايات المتحدة أو حلفاء آخرين إذا طُلب منها ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى