الأخبارسلايدر

إضراب للعمال والمزارعين في إيران قبل شهر من الانتخابات الرئاسية

الأمة| تتواصل احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني في مختلف المدن ضد سوء الأحوال المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

وبحسب تقارير لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية، فقد انتشرت الاحتجاجات الشعبية من مدن مختلفة وتخلق تحديات جديدة للنظام الذي يسعى بعد شهر إلى إجراء الانتخابات الرئاسية بسلاسة.

ويوم السبت 15 مايو في ثاني أيام العيد أضربت القوى العاملة الخدمية ببلدات صناعية في كل من آبادان وخرمشهر احتجاجا على عدم سداد مستحقاتهم المالية.

وقال العمال المضربون “السلطات لا تتخذ أي إجراء سوى التهديد بالفصل. أصبح العيد يوم حداد للأطفال”.

وكان مزارعون من أهالي قرية برلوك تجمعوا يوم الجمعة، 14 مايو ، للاحتجاج على بناء خط سكة حديد همدان – سنندج.

يقول المزارعون والقرويون: “منذ بدء تشغيل مشروع سكة ​​حديد همدان – سنندج، تم إغلاق 22 طريقًا رئيسيًا وثانويًا للمزارعين دون حتى بناء جسر”.

يقولون أنه إذا تم إنشاء خط سكة حديدي في المنطقة، فلن يتمكن المزارعون من العبور.

برلوك هي قرية في منطقة صالح أباد في مدينة بهار في محافظة همدان الإيرانية.

ويواصل عمال بلدية سراوان احتجاجهم على أمام مبنى مجلس المدينة، ويتهمون بلدية سراوان برفض دفع رواتبهم منذ ديسمبر ولحد الآن.

وأشار العمال المتظاهرون إلى أنهم لم يتلقوا بعد استجابة مقنعة بعد وقفاتهم أمام مختلف المؤسسات الحكومية.

ويقولون عن مطالبات التأمين الخاصة بهم “على الرغم من كل المشاكل التي يواجهونها في استلام رواتبهم، فإن التأخير في دفع أقساط التأمين وضعهم في صعوبة بحيث في بعض الحالات، لا يستطيعون الحصول على الخدمات الطبية في المستشفيات والعيادات المدنية”.

كما نظم موظفو مستشفى خميني في كرج وقفة احتجاجية أمام منظمة التعاون البلدي يوم السبت 15 مايو لتلبية مطالبهم.

وأمس السبت كان اليوم الخامس على التوالي لاحتجاجات عمال مصنع جغتاي للأسمنت المضربين عن الطعام.

وتؤثر هذه الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية في إيران المقرر إجراؤها في في 16 يونيو 2021 الموافق 28 خرداد 1400 هجري شمسي.

وتقول منظمة مجاهدة خلق إن الانتخابات القادمة “صورية” وأن المرشحون للانتخابات الرئاسية، مثل إبراهيم رئيسي وعلي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، وآخرين من قادة الحرس من الألوية والعمداء، لعبوا دورًا رئيسيًا في القتل والجرائم ضد الإنسانية والتحريض على الحرب وجرائم الحرب والقمع والرقابة والإرهاب والنهب على مدار الأربعين عامًا الماضية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى