تقاريرسلايدر

إضراب المعتقلين في مصر.. صرخة تنديد بوفاة مرسي

دخل آلاف المعتقلين داخل السجون المصرية، في إضراب عام عن الطعام احتجاجا على وفاة الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وسوء الأوضاع داخل السجون، وسط مطالبات حقوقية بإنقاذ حياة المعتقلين في مصر.

ورصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان، استغاثة من أهالي المعتقلين، بعدد من سجون مصر، لتزايد الانتهاكات بحق ذويهم، عقب وفاة محمد مرسي، ما تسبب في تدهور الحالة الصحية للمعتقلين المرضى، خاصة مع وجود حالات حرجة تعاني من أمراض مثل “السرطان، والكبد والقلب والضغط والسكر” في ظل منع مصلحة السجون إدخال الأطعمة والأدوية بالإضافة لغلق العيادات وعدم السماح بنقل المرضى إلى المستشفيات.

ونقل مركز الشهاب عن الأهالي، قولهم، إن الزنازين مغلقة على ذويهم على مدار 24 ساعة، ولا يسمح للمعتقلين بالتريض أو الخروج من الزنازين مطلقا، بالرغم من حالة التكدس وعدم توافر وسائل للتهوية في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأبدى الأهالي تخوفهم من الحالة الصحية والنفسية التي تؤثر على ذويهم جراء القرارات الصادرة بالمخالفة للقانون في ظل تزايد حالات الإهمال الطبي الذي يعانيه المعتقلين داخل محبسهم، وتكرار نفس سيناريو القتل البطيء بالإهمال الطبي الذي تعرض له الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل قفص الاتهام بعد إصابته بالإغماء ورفض إسعافه لمدة 20 دقيقة قبل أن يتم نقله إلى المستشفى التي أكدت وفاته.

وطالب حساب “Freedom” المعني بحقوق المعتقلين، بضرورة فتح أبواب الزيارة أمام أسر المعتقلين وفقا للائحة السجون، كما ناشد منظمات المجتمع المدني بضرورة الضغط على سلطات مصر لإنقاذ حياة المعتقلين وتقديم سبل الرعاية الصحية للمرضى.

وقال الإعلامي أحمد منصور، المذيع بقناة “الجزيرة” إن آلاف المعتقلين السياسيين دخلوا في إضراب عن الطعام، احتجاجا على قتل الرئيس الشهيد محمد مرسى، وسوء الأوضاع داخل السجون.

وأضاف منصور، في تغريدة على حسابه الموثق بـ”تويتر” أن المرشح الرئاسى السابق، الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، أصيب بغيبوبة بعد الاعتداء عليه، مطالبا بضرورة إنقاذ المعتقلين في مصر.

وقالت مصادر أخرى أن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح الرئاسي السابق، قد تعرض لغيبوبة بعد الاعتداء عليه عقب دخوله وآخرين في إضراب عن الطعام احتجاجا على قتل الدكتور محمد مرسي، بالبطيء داخل الزنزانة وتركه لأكثر من 20 دقيقة فاقدًا للوعي أثناء جلسة محاكمته في القضية الهزلية المعروفة بـ”التخابر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى