الأخبارسلايدرسياسة

إصابة 40 فلسطينيا بمواجهات مع الاحتلال على أطراف غزة

أعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة 40 فلسطينيا الجمعة في مواجهات مع جيش الاحتلال في إطار مسيرات العودة على أطراف قطاع غزة.

ذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن 22 متظاهرا أصيبوا بالرصاص الحي والبقية بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز، خلال المواجهات قرب مخيمات العودة الخمسة شرق القطاع.

وكانت دمعة أمس رقم 65 لمسيرات العودة وحملت شعار (بوحدتنا نسقط المؤامرة) في إشارة إلى خطة الولايات المتحدة الأمريكية لحل الصراع العربي الإسرائيلي المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وأكدت هيئة مسيرات العودة- في بيان في ختام احتجاجات اليوم- استمرار المسيرات كأداة شعبية بأدواتها السلمية لـ”استنهاض الحالة الوطنية لمنع إسقاط حق العودة، وكسر الحصار الظالم عن أهلنا في قطاع غزة”.

ودعت الهيئة إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات الجمعة الـ66 القادمة تحت شعار (لا تفاوض لا صلح. لا اعتراف بالكيان) الإسرائيلي.

انطلقت مسيرات العودة في 30 مارس 2018، باحتجاجات اسبوعية كل يوم جمعة للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، وقتل فيها أكثر من 300 فلسطيني.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سماح السلطات الإسرائيلية بإنهاء حظر إدخال 18 سلعة إلى قطاع غزة، كان ممنوعا دخولها منذ عدة أعوام، من مجملها أسمدة زراعية وكوابل فولاذية تستخدم في قوارب صيد كبيرة.  وأضافت أنه تم منح تأشيرات دخول لتجار من قطاع غزة تفوق أعمارهم 25 عاما، وتمت زيادة عدد التجار المسموح لهم بدخول إسرائيل ليبلغ خمسة آلاف، إضافة إلى توسيع أنواع السلع التي يمكن تصديرها من القطاع إلى إسرائيل والضفة الغربية والخارج.

بحسب مصادر إسرائيلية فإن هذه “التسهيلات” تم تقديمها في إطار الجهود الرامية إلى تسوية مع حركة “حماس” لمنع حدوث انهيار اقتصادي وأزمة إنسانية في القطاع.

وتفرض إسرائيل رقابة أمنية صارمة على السلع والمواد الخام الواردة إلى قطاع غزة ضمن حصارها المفروض على القطاع الذي يقطنه مليوني نسمة.

وذكر البنك الدولي في تقرير حديث له أن إسرائيل تحظر توريد 62 سلعة للإنتاج والتكنولوجيا الحديثة إلى قطاع غزة بذريعة تصنيفها ضمن الاستخدام المزدوج لأغراض مدنية وعسكرية.

كما أكد البنك الدولي أن هذه القيود الإسرائيلية تتجاوز كثيرا الممارسات الدولية المعتادة، ولا تميز بدرجة كافية بين الاستخدامات المشروعة وغير المشروعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى