أمة واحدةسلايدر

إسطنبول..شباب التعاون الإسلامي..نستمد قوتنا من آليات”الشورى”

قال ياووز قيران، نائب وزير الخارجية التركي، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الرابعة للجمعية العامة لمنتدى شباب التعاون الإسلامي “ICYF” التي عقدت بإسطنبول، الأربعاء، إن المنتدى يستمد قوته من آليات “الشورى” في التقليد الإسلامي،وأن الرواد من الشباب المسلم بدأوا بلعب أدوار فعالة داخل بلدانهم وإحداث تغييرات في مجتمعاتهم.

وأشار إلى تزايد عدد الرواد من الشباب المسلم الذين يتصدرون المشهد في كافة مجالات الحياة داخل بلدانهم.

وأضاف أن المنتدى يعد “بمثابة منبر يتمتع بمكانة جيدة لإسماع أصوات الرواد من الشباب المسلم”.

وأفاد بأن القضية الفلسطينية ما زالت الموضوع الرئيسي على جدول الأعمال، مردفا: “إنه لأمر مريح أن نرى الشباب المسلم متحدين ومصممين على الدفاع عن إخوانهم الفلسطينيين”.شباب التعاون الإسلامي": روادنا يلعبون أدوارا فعالة في بلدانهم

ولفت قيران خلال حديثه إلى ظاهرة كراهية المسلمين ومعاداة الأجانب، مؤكدا أن بلاده لعبت دورا رائدا في الجهود الدولية لمكافحة الإسلاموفوبيا.

واستطرد: “كان إعلان منظمة التعاون الإسلامي 15 مارس (آذار) يوما عالميا ضد الإسلاموفوبيا، نقطة تحول”.

وعلى صعيد آخر، أكد قيران أن أفغانستان تأتي على رأس جدول أعمال منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن تركيا فعلت ما بوسعها لمساعدة الأفغان، وتواصل ما يلزم في سبيل ذلك.

من جانبه أكد رئيس المنتدى طه آيهان، دعم الشباب لكي يلعبوا أدوارا إيجابية في بناء مجتمعاتهم.

وشدد على أن مشكلة الإقصاء والتمييز ضد الشباب المسلم يجب حلها على وجه السرعة، مؤكدا أن أحد أهم أهدافهم هو دعم أولئك الشباب اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا.

وأعرب آيهان عن شكره لتركيا وقطر وبنغلاديش وأذربيجان لإسهاماتها في منتدى شباب التعاون الإسلامي.

وتم تأسيس منتدى شباب التعاون الإسلامي في مؤتمر عُقد بأذربيجان، في ديسمبر/ كانون الأول 2004، وهو منظمة دولية غير ربحية تضم منظمات شبابية رائدة من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، وفق الموقع الإلكتروني للمنتدى.

كما يضم المنتدى المنظمات الشبابية الدولية، التي تعمل في منطقة “التعاون الإسلامي”، إضافة إلى منظمات الشباب التي تمثل الأقليات المسلمة الكبيرة في جميع أنحاء العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى