الأخبارسلايدرسياسة

إسبانيا تلاحق رئيس “كتالونيا المقال”.. وبلجيكا تدرس تسليمه

إسبانيا تلاحق رئيس "كتالونيا المقال"..  وبلجيكا تدرس تسليمه
إسبانيا تلاحق رئيس “كتالونيا المقال”..  وبلجيكا تدرس تسليمه

تلاحق الحكومة الإسبانية أكثر من 140 قائدا من قادة اقليم كتالونيا بينهم رئيس الإقليم المقال، “كارلس بوجديمون”، الذى وصل منتصف الأسبوع الماضي غلى بلجيكا، وتطالب باعتقاله وتسليمه.

وفي وقت مبكر من هذا الأسبوع، وصل خمسة وزراء من حكومة كتالونيا المقالة إلى بلجيكا بعدما اتهمتهم الحكومة المركزية في مدريد بالتمرد وبث الفتنة.

المدعي العام البلجيكي أعلن  تلقيه مذكرة اعتقال دولية من إسبانيا بحق رئيس إقليم كتالونيا المقال، كارلس بوجديمون، وأربعة وزراء سابقين في حكومته.

وأكد مكتب المدعي العام إنه سيدرس طلب مدريد بإلقاء القبض على بوجديمون قبل تحويله لأحد القضاة للبت فيه.

وتأتي هذه التطورات بعدما أصدرت قاضية إسبانية مذكرة جرى تعميمها على كل الدول الأوروبية لاعتقال بوجديمون وأربعة من حلفائه الموجودين جميعا في بلجيكا.

وصدر أمر الاعتقال استجابة لطلب الادعاء العام الإسباني، بينما أبدى بوجديمون استعداده للترشح في الانتخابات المبكرة التي قررت الحكومة الإسبانية المركزية إجراءها في إقليم كتالونيا الشهر المقبل.

وامتنع المطلوبون الخمسة عن حضور جلسة استماع في المحكمة العليا بمدريد الخميس الماضي.

ويصر بوجديمون على أنه وجوده في بلجيكا ليس للفرار من العدالة الحقيقة.

وكان قاضية إسبانية قررت احتجاز تسعة أعضاء في حكومة كتالونيا المقالة رهن التحقيقات الجارية في إعلان حكومة بوجديمون الاستقلال عن إسبانيا.

وتجمع آلاف المتظاهرين بعدة مدن في أنحاء كتالونيا للمطالبة بإطلاق سراحهم وتأييدا لبوجديمون.

وقد أطلق لاحقا سراح أحد المحتجزين بكفالة قيمتها نحو 58 ألف دولار على ذمة التحقيق.

ويواجه المحتجزون والمطلوبون تهم التمرد والتحريض على استقلال كتالونيا وإساءة استخدام المال العام للعمل على مشروع الاستقلال.

وكان برلمان الإقليم قد أيد قبل أسبوع إعلان الاستقلال عن إسبانيا، بعد استفتاء يوم الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقضت المحكمة العليا الإسبانية ببطلانه.

ورفضت دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة  الاعتراف باستقلال كتالونيا، وسارعت الحكومة الإسبانية المركزية إلى فرض الحكم المباشر على الإقليم تنفيذا للدستور الإسباني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى