الأخبارتقاريرسلايدر

بريطانيا تدعم جهود إزالة الألغام في العراق بـ 4 ملايين إسترليني

الألغامقالت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بـ الألغام في العراق أن المملكة المتحدة وعدت بالمساهمة بأربعة ملاين جنیه إسترلیني إضافية لإدارة مخاطر المتفجرات في المناطق المسترجعة حديثاً في العراق.

وأوضح مركز تنسيق الدائرة الأممية في العراق أن هذا المبلغ سيمكن من تواصل النشاطات المهمة المتعلقة بإدارة مخاطر المتفجرات في المناطق المحررة حديثاً من تنظيم داعش في العراق، وسيمكن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من الاستجابة إلى الأولويات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الاستقرار، والتي تعتبر جد مهمة لإعادة الاستقرار ولتسهيل العودة الآمنة للنازحين.

وتُشكل  العبوات الناسفة المبتكرة ومخاطر المتفجرات خطراً على المستجيبين لاحتياجات النازحين داخلياً من المناطق التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش إلى جانب أولئك الذين عادوا إلى المناطق المسترجعة.

وتعتبر الامم المتحدة هذه المساهمة حيوية ليتواصل عمل برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في المناطق ذات الأولوية والمناطق المسترجعة حديثاً فور الولوج إليها.

وبلغ دعم المملكة المتحدة للبرنامج ما يفوق 13.2 ملیون جنیه إسترلیني منذ انطلاق برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق سنة 2015.

وأعلن وزير الدولة للتنمية الدولية ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية والكومنولث السيد أليستر برت خلال زيارته إلى العراق هذا الأسبوع أن المملكة المتحدة ستقدم أربعة مليون جنيه إسترليني لحماية الناس من العبوات الناسفة في المناطق المحررة. وهذا يشمل كشف وإزالة مخاطر المتفجرات ودعم حكومة العراق في مساعدة ضحايا الألغام والبرامج التثقيفية التي من شأنها رفع مستوى الوعي العام بهذه المخاطر.

صرح السيد بير لودهامر، مدير برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، قائلاً “إن التعرف على مخاطر المتفجرات وإزالتها هي الخطوة الأولى قبل التدخل في المجال الإنساني ومجال إعادة الاستقرار في المناطق المحررة.

وأجرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تقييمات وأعمال إزالة في البنى التحتية ذات الأولوية في مناطق بالفلوجة والموصل، ليتمكن المدنيون من العودة في أمان، وإنشاء المخيمات والمنشآت المؤقتة لفائدة العائدين. كما تعمل على إعادة تأهيل الخدمات الحكومية والبنى التحتية المهمة.. المدارس والمستشفيات”.

وقال السفير البريطاني لدى العراق في تصريحات صحفية “تراجع تنظيم داعش، ولكن متفجراته المخفية تبقى تشكل خطراً داخل المناطق المحررة على غرار الموصل. فقط بعد إزالة هذه العبوات الخطيرة، سيتمكن الناس من العودة إلى ديارهم سالمين وإعادة بناء حيتهم”.

وتقول دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام أنها قدمت وشركاؤها الي اليوم توعية بالمخاطر لفائدة أكثر من 292,000 نازحين وعائدين موفرة رسائل منقذة للحياة للفئة المستضعفة نتيجة الصراع مع داعش.

• طالع أيضا: التحالف الدولي يحاصر قافلة داعش في منتصف الطريق الي دير الزور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى