الأخبارسياسة

إذاعة تونسية: توقيف 6 أشخاص بينهم صحفية بسوسة

 

الأمة ووكالات| أفادت إذاعة تونسية، بأن سلطات البلاد أوقفت ستة أشخاص في محافظة سوسة (ساحل شرقي) بينهم صحفية، بـ”شبهة الاعتداء على أمن الدولة”.

وأفادت إذاعة “موزاييك” (خاصة)، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن “النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية سوسة 2، أذنت الجمعة، بالاحتفاظ بستة أشخاص (حبسهم مؤقتا على ذمة التحقيق) بينهم صحفية، على خلفية شبهة الاعتداء على أمن الدولة الداخلي وتلقي أموال مشبوهة من الخارج”.

وقال الناطق باسم المحكمة ذاتها علي عبد المولى، في تصريح للإذاعة، إن “النيابة كلفت فرقة مختصة للقيام بالأبحاث اللازمة بعد توفر معلومات حول وجود شبهة الاعتداء على أمن الدولة الداخلي وتبييض أموال من قبل شركة إنتاج بمنطقة القلعة الكبرى بسوسة”.

وأضاف عبد المولى أن “الفرقة المختصة وأعوان الشرطة العدلية بسوسة تحولوا إلى مقر الشركة بالقلعة الكبرى حيث تم حجز 23 وحدة مركزية (أجهزة عمل إعلامية)”.

وتابع أن “النيابة بسوسة 2 قررت منعهم (المشتبه بهم الستة) من السفر كإجراء تحفظي في مرحلة أولى ثم الاحتفاظ بهم، في حين تم إدراج صاحب الشركة وزوجته وطرف ثالث (لم يسمه) بالتفتيش العدلي علما وأنهم يتواجدون حاليا خارج تونس”.

وسيمثل المحتفظ عليهم أمام النيابة، الاثنين، “لاتخاذ ما تراه في شأنهم”، وفق المتحدث.

ولم تصدر إفادة رسمية بخصوص الأمر حتى الساعة 16.25 تغ.

غير أن شركة “إنستالينغو” (خاصة)، قالت في بيان السبت، إنها “تعرضت لعملية مداهمة من قبل قوات أمن بزي مدني، وتم احتجاز معداتها المتمثلة في أجهزة كمبيوتر”.

وأضافت: “كما تم إرغام كل موظفي الشركة، مترجمين وصحفيين وإداريين، على الحضور قسرا طيلة ثلاثة أيام لدى جهة أمنية ليتم التحقيق معهم دون حضور محامي”.

وأوضحت أنه “بعد أسبوع كامل من التحقيقات، انتهت الأبحاث إلى لا شيء، حيث لم يعثروا على أموال طائلة لا سائلة ولا في حسابات بنكية، ولم يعثروا على أي شيء من شأنه أن يدين الشركة أو موظفيها بما ورد في لائحة الاتهام التي لم يقع توجيهها إلا مساء الجمعة، والتي اتهمت عددا من موظفي الشركة بتهم من قبيل تبييض الأموال والتآمر على أمن الدولة”.

وبيّنت أنها “شركة تونسية مختصة في ترجمة المحتوى الرقمي، تنشط منذ سنة 2014، وتشغل أكثر من 90 موظفا كلهم من حاملي الشهادات العليا ومن المتميزين في أحدث الاختصاصات”.

وحملت الشركة “الرئاسة التونسية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية لكل موظفي الشركة وكل المتعاونين معها وعائلاتهم”، مطالبة الرئيس قيس سعيد “بالتدخل لوضع حد لحالة التحريض الهمجية التي انطلقت من قبل أنصاره ضدهم”.

وتأتي أوامر التوقيف ضمن إجراءات شملت توقيفات وإقالات وإعفاءات بدأها الرئيس سعيد منذ 25 يوليو الماضي، بإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب.

ورفضت غالبية أحزاب تونس قرارات سعيد التي مدد في 24 أغسطس الماضي، العمل بها إلى أجل غير مسمى، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها “تصحيحا للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

اقرأ المزيد

هبوط أول طائرة لـ«الكيان الصهيوني» في مطار تونس

تونس تصدر قرارا يلزم بإجراء تحليل إجباري للأحذية

قيس سعيد يتهم أطرافًا لم يسمها بجلب مرتزقة لإرباك مسار الإصلاح بتونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى