الأخبارسلايدر

إثيوبيا تجدد تعهدها بالملء الثاني لسد النهضة ومناورات مصرية مع الجيران

تعهد حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة قريبا، في وقت أكدت فيه وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي على موقف بلدها في إيجاد حل سلمي لخلافاته مع إثيوبيا.

وجاء في بيان للجنة التنفيذية لحزب الازدهار أن إثيوبيا هي منبع نهر النيل ولديها القدرة على تعزيز الوضع في القرن الأفريقي وشرق أفريقيا، معتبرا أن هناك دولا لم يسمها ترى أن قوة إثيوبيا ومكانتها في المنطقة قد تحد من مصالح هذه الدول.

وأضاف البيان أن “أعداء إثيوبيا” يسعون إلى إشعال حروب مع جيرانها لإضعاف الاقتصاد الإثيوبي وإيقاف مشاريعها الكبرى، مؤكدا أن الخطة الرئيسية هي إكمال مشروع سد النهضة والعمل الجاد لاستعادة نفوذ إثيوبيا في البحر الأحمر.

من جهة أخرى، أكدت وزيرة الخارجية السودانية خلال لقائها الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو في أكرا على موقف السودان في إيجاد حل سلمي للنزاع بخصوص سد النهضة والحدود مع إثيوبيا.

وأشارت مريم المهدي إلى أن السودان يتبنى الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية، مع إعطاء دور أكبر للمجتمع الدولي.

وشددت مريم المهدي على أن الملء الثاني للسد دون اتفاق قانوني يمثل خطرًا حقيقيا على السودان، وطالبت غانا بدعم موقف بلادها الذي وصفته بالعادل والمعتدل.

في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي للجزيرة أنه لا حل عسكريا للأزمة بشأن سد النهضة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، وقالت إن موقف الاتحاد الأوروبي ومبعوثه لمنطقة القرن الأفريقي أليكس روندوس يتماشى مع موقف الولايات المتحدة.

واعتبرت مصرالي أن التسوية السياسية للأزمة من خلال حل متوافق عليه بين الدول الثلاث هو وحده الكفيل بأن يعود بالفائدة على الأطراف كافة.

وشددت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي على ضرورة استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي في أسرع وقت ممكن، وتحديد مسار واضح لها.

ولفتت في هذا السياق إلى أن الاتحاد الأوروبي منخرط مع الأطراف والاتحاد الأفريقي ورئيسه في الجهود الرامية لإيجاد حل سريع للأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى