تقاريرسلايدر

إثيوبيا تتحدث عن “الخطوة الواعدة” في ملف سد النهضة.. ماذا قالت؟

اعتبرت أثيوبيا، تصريح السودان الأخير بشأن تمسكه بالمحادثات التي يقودها الاتحاد الإفريقي لملء وتشغيل سد النهضة، بمثابة “خطوة واعدة” من شأنها مساعدة الدول الثلاث على التوصل إلى اتفاق في الآراء.

ونقلت وسائل إعلام عن السفير الإثيوبي بالسودان، يبلتال إيمرو، قوله إن إثيوبيا تشجع هذه الخطوة كونها “إيجابية” وتساعد جميع الأطراف، ومع ذلك، فإن نشاط السودان للحصول على دعم من الدول الإفريقية خارج مسار الاتحاد الإفريقية “سيعقد الجهود”.

كما أشارت التصريحات الإثيوبية إلى أن مصر والسودان بذلتا محاولات متواصلة لفرض توقيع إثيوبيا على اتفاقية ملزمة من شأنها “تقييد استخدامها في المستقبل” لنهر النيل، ورغم أن قرار السودان يحمل “دلالات سياسية” ، إلا أن التزامه بمواصلة المحادثات تحت مظلة الاتحاد الإفريقي “أمر واعد وبناء”.

وجاءت تصريحات السفير الإثيوبية بعد تصريحات قوية وصف السودان من خلالها نوايا إثيوبيا الحالية، مشيرا إلى أن أديس آبابا تعبئ الرأي العام سعيا لتعبئة سد النهضة.

وفي تصريحات للخارجية السودانية، تم تذكير إثيوبيا بحقوق الجوار والأعراف الدولية، وتفنيد “مغالطاتها” فيما يتعلق بالأزمة.

وشددت الخرطوم على أن المساعي الإثيوبية للتنصل عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية تتسم بعدم المسؤولية، مشيرة إلى أن محاولات أديس أبابا لوصف الاتفاقات التاريخية، بأنها إرث استعماري لا يعتد به، تمثل نهجا مضرا ومكلفا، مشيرة إلى أن ذلك يأتي لأسباب دعائية وللاستهلاك المحلي، وفق بيان للخرطوم.

ويأتي الموقف السوداني في ظل تصعيد تنتهجه إثيوبيا بشأن الأزمة، إذ تؤكد أديس أبابا أن ما تصفه بالمزاعم غير العقلانية لمصر وتحركات السودان المدمرة هي ما تعرقل الاتفاق حول السد على حد وصف وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، رضوان حسين.

والقاهرة من جهتها شددت مرارا على أنها عرضت أكثر من عشرة مقترحات لحل أزمة ملء وتشغيل السد، إلا أن إثيوبيا رفضتها كلها.

والبيان السوداني يأتي بالتزامن مع جولة إفريقية تجريها وزارتي الخارجية المصرية والسودانية، لشرح موقف القاهرة والخرطوم من الأزمة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى