الأخبارسياسة

أوغلو : لم نتخل عن المعارضة المصرية ونرفض تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية

نفي  وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو تخلي أنقرة  عن المعارضة المصرية في الفترة التي تشهد تطبيع العلاقات مع القاهرة، كاشفاً أنه جرى الطلب من المعارضة المصرية بعدم التشدد بخطابها من قبل بدء خطوات التطبيع، مؤكداً أن وفداً تركياً يزور مصر في الأسبوع الأول من مايو المقبل.

وقال أوغلو  في تصريحات له الرئيس رجب طيب أردوغان أعطى تعليماته بعد فترة من انقطاع العلاقات مع مصر بأن يتم التواصل على مستوى وزارات الخارجية، وكانت هناك لقاءات مع الوزير المصري سامح شكري في مؤتمرات دولية، وكان هناك اتفاقات مبدئية بعدم عمل الدولتين ضد بعضهما البعض في المحافل الدولية”

وأشار رئيس الدبلوماسية التركية إلي  أن العلاقات بين البلدين سادتها أجواء إيجابية، وكانت هناك دعوة لوفد تركي إلى القاهرة الشهر المقبل، وفي وقت لاحق يمكن الجلوس والحوار مع شكري والحديث عن تعيين السفراء.

أوغلو  تطرق  في تصريحاته لوضع المعارضة المصرية في تركيا، رافضاً القول إن أنقرة تخلت عنها، مبيناً أن “تركيا منذ البداية تصرفت حيال الانقلاب بشكل مبدئي، وفي تركيا تتواجد بعض قوى المعارضة، وقبل خطوات التطبيع الحالية مع مصر كانت هناك مطالب تركية من المعارضة بالابتعاد عن التشدد، وهو أمر يشمل مصر وبقية الدول”.

ومضي جاويش أوغلو متحدثا  عن المعارضة المصرية والعلاقة مع الإخوان المسلمين في مصر، مبيناً أن “تركيا تنطلق من مبدأ عدم التشدد في حديثها مع الإخوان المسلمين وغيرهم، وتركيا تبني علاقاتها مع الدول بالشكل الأمثل وفق الحكم القائم في هذه الدول، وأنقرة كانت ضد الانقلاب، ليس لأنها تدعم الإخوان المسلمين،

وأردف قائلا :ولو كان آنذاك الرئيس عبد الفتاح السيسي في السلطة وحصل انقلاب عليه لكانت تركيا ستقف ضد الانقلاب أيضاً، فالعلاقات مع النظام السابق كانت جيدة”.

ورفض أوغلو  أن يكون محور  العلاقة التركية مع الدول العربية هو الإخوان المسلمون، وهو ما وضح في العلاقات مع الدول العربية في المغرب وتونس وغيرها، حيث أن العلاقات هي مع الدولة وليس مع الإخوان المسلمين، ولكن في الوقت نفسه ترفض تركيا تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، بل هي حركة سياسية تسعى للوصول إلى السلطة عبر الانتخابات”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى