أقلام حرة

أمين رحماني يكتب: هكذا تمول فرنسا الإرهاب في الساحل

Latest posts by أمين رحماني (see all)

كل أشكال الفدية تعتبر مصدر دعم غير مباشر للتنظيمات الإرهابية بحيث إن الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب تلزم الدول الأعضاء عدم التعاون مع الإرهابيين، دفع الفدية أو التنازل السياسي تحت أي ظرف أو طارئ لأنه يتنافى مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة.

نهدروا ملموووس.. مجلس الأمن في جلسته 7101 عبر القرار رقم 2133 (2014) أشار إلى اعتماد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب مذكرة الجزائر بشأن الممارسات المتعلقة بمنع عمليات الاختطاف التي يرتكبها الإرهابيون طلبا للفدية و حرمانهم من مكاسبها، وشجع على ذلك المدير التنفيذي لمكافحة الإرهاب الدول الأعضاء على وضع مذكرة الجزائر بعين الاعتبار.

 فرنسا مصدر لتمويل الإرهاب في قضية صوفي بترونين؟

فرنسا التي ضربت الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب عرض الحائط و لم تلتزم بها بحيث أنها تحت غطاء المقايضة بالرهينة منحت 10 ملايين يورو للجماعات الإرهابية بالإضافة لذلك أطلقت سراح 200 إرهابي في مالي ما أعاد للتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل نشاطها.

فرنسا التي تبرر تواجدها في إفريقيا عبر عملية بركان العسكرية سواديزون لمحاربة الإرهاب.. أصبحت هي من يمول ويدعم الإرهاب بالمال والإرهابيين المسجونين حتى تخلق حالة من الفوضى و عدم الاستقرار في المنطقة.

علما أن إطلاق سراح الإرهابيين المسجونين هو عملية تعبئة و ضمان المورد البشري التنظيمات الإرهابية  بعدما عجزت  هذه الأخيرة في حشد شباب المنطقة لنقص الموارد المالية بعد التضييق على كل مصادر التمويل التي اعتادت عليها ( تجارة السلاح، المخدرات، تهريب البشر عبر رحلات الهجرة السرية، تهريب الأعضاء البشرية، تهريب الٱثار….) وتفطن الشباب التي كانت تستميله تحت ذريعة الجهاد أن هؤلاء ليسوا إلا مجرد مرتزقة فرنسا في منطقة الساحل.

ماذا سيحدث في قضية الصحفي؟

هل سنشهد مسلسل مقايضة جديد لتمويل الإرهاب أم أن الصحفي سيتم التضحية به من أجل تعزيز التواجد العسكري الأوروبي بقيادة فرنسية في منطقة الساحل؟

هل سنشهد تفعيل اتفاقيات ثنائية بين الجزائر ودول الجوار لدحض هذه التنظيمات الإرهابية ما يعود علينا بالفائدة بحماية عمقنا الإستراتيجي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى