آراءمقالات

أمريكا وإيران.. وجحوش الأمة؟!

Latest posts by صفوت بركات (see all)

الطامعون في تغيير عملي في موقف أمريكا من إيران جحوش، فلولاها ما حلبت البقر ولا باض الدجاج..

كلب واحد لا يكفى للمهمة

بعيدا عن المداخل الفقهية والمذهبية..

حين استجاب الاستراتيجي الأمريكي أثناء بداية الحرب الباردة، وتذكر تحذير مؤسسي أمريكا من الصهيونية، كأداة سياسية، سواء في الداخل الغربي أو الشرق الأوسط، عمل على بناء جناح لها بنفس الجينات ورعاه وهى إيران.

ولا يمكن الاستغناء عنه أو القضاء عليه لصالح العرب ولا لصالح «إسرائيل»..

فـ«إسرائيل» برغم أنها ربيبتهم وصنع أيديهم إلا أنهم يؤمنون بأنها كلب مسعور لا يضبط سلوكه إلا نظير له من نفس جنسه لتظل أداة وحسب في سويداء القلب الإسلامي لتأجيل عودة الخلافة الإسلامية أو إبطاء السير نحوها.

وذلك لعلمهم بمكونات الخلافة وماهيتها على كافة المستويات ومنها الديمغرافي والجغرافي.. وموقع إيران دون تسننه يحول دون بلوغ المرام وحسن الختام.

وهذا التخطيط بعيدا عن التأصيل الفقهي والعقائدي وأي بعد مذهبي..

فكم من السنة هم نفس الأدوات، وربما أخطر على الأمة والإسلام من إيران.

ولهذا الحكم على العلاقة الإيرانية الإسرائيلية هي التنافس على وظيفة واحدة ذات مهمات متعددة لصالح الغرب ولا خطر وجودي على العلاقة بينهما أي ليست معادلة صفرية..

والعلاقة بين إيران و«إسرائيل» في كفة والعرب والمسلمين بمجموعهم في العالم، بصرف النظر عن مذاهبهم ونحلهم، هي علاقة خطر وجودي.. وصفرية النتائج ولا تقبل المنافسة ولا التعاون.

وحتى الهدنة تحت أي ظرف، تأكل من المكون الإسلامي العام، وتؤجل قيام أي وحدة على أي مستوى أو حتى أدنى المستويات ولو حتى بالتمثيل والكذب على الشعوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى