اقتصادسلايدر

أكثر من 5 مليارات دولار خسائر سنوية لطيران الإمارات بسبب كورونا

سجّلت شركة طيران الإمارات، أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، خسارة سنوية بـ5,5 مليارات دولار للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك على خلفية الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا التي ضربت قطاع الطيران بشدة.

وآخر مرة أبلغت فيها الشركة عن خسارة كانت في السنة المالية 1987-1988 مع بداية انطلاق عملياتها.

واضطرت الشركة العملاقة منذ بدء تفشي الوباء، إلى تقليص شبكة وجهاتها الواسعة وأوقفت رحلاتها لأسابيع العام الماضي، قبل أن تعود الى زيادة عملياتها مع فتح دبي أبوابها للسياح في منتصف 2021.

وفي أواخر 2020 أعلنت مجموعة طيران الإمارات (حكومية)، خسائر خلال النصف الأول من العام المالي 2020/ 2021 بقيمة 14.1 مليار درهم (3.8 مليارات دولار)، وسط تأثر العائدات بفعل تفشي فيروس كورونا.

كانت المجموعة حققت أرباحاً بقيمة 1.2 مليار درهم (320 مليون دولار) بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وأوضحت المجموعة التي مقرها دبي، في بيان، أن الإيرادات تراجعت بنسبة 74 بالمئة خلال النصف الأول المنتهي في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 13.7 مليار درهم (3.7 مليارات دولار)، مقابل 53.3 مليار درهم (14.5 مليار دولار) بالفترة المقارنة من العام الماضي.

وأرجعت المجموعة هذا الانخفاض الكبير في الإيرادات، بشكل أساسي، إلى جائحة “كوفيد-19” التي شلّت حركة السفر الجوي أسابيع كثيرة، بعد قيام معظم دول العالم بإغلاق حدودها وفرض قيود على السفر.

وتابعت: “في إطار الإجراءات الاحترازية لاحتواء الوباء، توقفت رحلات الركاب المنتظمة في دبي لمدة 8 أسابيع خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2020”.

وسجلت أعداد العاملين في مجموعة الإمارات انخفاضاً كبيراً بنسبة 24 بالمئة، بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي إلى 81 ألفا و334 موظفا، قياسا على الأعداد المسجلة في مارس/آذار 2020.

وذكرت المجموعة أن خفض أعداد الموظفين يتماشى مع قدرة المجموعة وأنشطة الأعمال في المستقبل المنظور والتوقعات العامة للصناعة.

وأظهرت البيانات أن طيران الإمارات (تابعة للمجموعة) سجلت خسائر 12.6 مليار درهم (3.4 مليارات دولار) خلال فترة الستة أشهر بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي، من أرباح 862 مليون درهم (235 مليون دولار) بالفترة المقارنة.

وانخفضت إيرادات طيران الإمارات بنسبة 75 بالمئة خلال الفترة إلى 11.7 مليار درهم (3.2 مليارات دولار) بانخفاض نسبته 75 بالمئة، وذلك نتيجة للقيود الصارمة على الطيران والسفر حول العالم بسبب جائحة “كوفيد-19”.

وفرضت جائحة كورونا تحديات غير مسبوقة أضرت بقطاع الطيران العالمي في ظل انهيار الطلب على السفر خلال الأشهر الماضية.

ووصلت صناعة الطيران إلى طريق مسدود للتعافي مع تجدد إصابات كوفيد-19 خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، حسبما ذكر تقرير سابق للاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى