الأخبارسلايدرسياسة

أكبر منظمة عمالية بتونس تطالب بـ«حكومة مصغرة»

الأمة| طالبت أكبر منظمة عمالية في تونس، اليوم الثلاثاء، بتشكيل حكومة مصغرة ذات مهام محددة في أسرع وقت.

وقال الأمين العام لمنظمة الاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، عبر «فيسبوك»: «لابد أن تكون هناك حكومة ويكون المسؤول الأول عن الحكومة رجل له بعد اقتصادي وكفاءة ومشهود له في فهم الواقع الاقتصادي وواقع المجتمع التونسي واستحقاقاته».

وأكد أن تشكيل الحكومة يجب أن يكون بالتشارك، مطالبًا الرئيس التونسي، قيس سعيد، بتوضيح الرؤية المستقبلية وفي أي اتجاه تسير البلاد حتى تتكون قراءتهم النقدية أو الإيجابية، وأضاف: «من حقنا أن نفهم وهناك تساؤلات عديدة في هذه اللحظة الصعبة جدا».

وتابع: «يجب مزيد من التعمق والتفكير ويجب أن تتوضح لنا بعض المسائل من رئاسة الجمهورية حتى يمكن أن نبني موقفنا في خارطة الطريق التي نعدها»، مشددًا على رغبة الاتحاد في تشكيل حكومة «في أسرع وقت ممكن حتى يتم ملأ الفراغ في مؤسسات الدولة».

واستطرد القول: «نريد توضيح الرؤية في الوضع الاستثنائي من رئاسة الجمهورية ونريد معرفة إلى أين سنذهب، وما هو أفق الوضع»، كما جدد تأكيده على أهمية الحريات العامة والفردية وعلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وديمومة المؤسسات العمومية ونجاعتها.

وتساءل: «هل سيتعامل الرئيس في إطار الدستور أم في إطار وضعية استثنائية أخرى»،وأضاف: «الجميع في حاجة إلى مراجعات وإصلاحات في العقلية ولابد من الاتعاظ بالتجارب السابقة وأن نتجه للمستقبل».

يذكر أن الرئيس التونسي، اتخذ الأسبوع الماضي، حزمة قرارات، أبرزها؛ إعفاء رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، ومسؤولين كبار في الدولة.

كما قرر سعيد، تجميد جلسات البرلمان لمدة شهرًا، قابلة للتمديد، ورفع الحصانة عن عدد من النواب، بالإضافة إلى فرض حظر التجول الليلي في جميع أرجاء تونس.

وبينما يقول سعيد إن قراراته جاءت بهدف حماية السلم الأهلي وإنقاذ البلاد في ظل تهاوي المؤسسات وتعرض عدد من المنشآت إلى الحرق والتخريب، إلا أن حركة النهضة -صاحبة أكبر عدد نواب بالبرلمان-وصفت ما قام به الرئيس بالانقلاب على الثورة والدستور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى