تقاريرسلايدر

أعضاء بـ«الكونجرس»: «فيسبوك» يساهم في نشر الكراهية ضد المسلمين

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

بسبب دورها في انتشار المشاعر المعادية للمسلمين على منصتها،

ندد عدد من أعضاء الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي،

بمساهمة شركة «فيسبوك» في بث خطاب الكراهية ضد المسلمين والتي تسببت في بعض الحالات في موت أفراد.

 

وقال الأعضاء في رسالة وجهوها لموقع التواصل الاجتماعي: إن ميليشيات وجماعات متطرفة استخدمت «فيسبوك» لتنظيم فعاليات تحرض على العنف ونشر خطاب الكراهية،

وطالبوا باتخاذ خطوات ملموسة لـ«القضاء على التعصب ضد المسلمين» على منصة «فيسبوك».

 

وذكرت الرسالة: في كثير من هذه الحالات، يُبلَّغ عن هذه الصفحات والفعاليات والمحتويات الأخرى ذات الصلة إلى موقع فيسبوك،

إلا أنها في كثير من الأحيان، يُستجاب لها بعد تأخير أو يتم تجاهلها.

 

وبينت الرسالة أن رد الفعل البطيء للمنصة حيال هذه التحضيرات يسلط الضوء على نمط عام من الإهمال فيما يتعلق بالاستجابة أو إزالة المحتوى الذي يروج للعنف ضد هذه المجتمعات الضعيفة،

ويسمح للمحتوى المعادي للمسلمين بالانتشار على موقع «فيسبوك» بطريقة خطيرة.

 

إضافة إلى ذلك، تناولت رسالة نواب الكونجرس قائمة من المطالب الموجهة لموقع «فيسبوك»، منها إنشاء مجموعة عمل تتعامل مع مجموعات نشر التعصب وخطاب الكراهية، والالتزام بالاحتكام إلى مراجعة طرف ثالث لدور «فيسبوك» في تمكين العنف ضد المسلمين والإبادة الجماعية والاعتقال”.

 

كما يدعو نص الرسالة الشركةَ إلى تدريب الموظفين وتعريفهم بقضايا الحقوق المدنية وكيفية تحديد محتوى الكراهية والتحريض عليها ضد المسلمين.

 

ويذهب النواب في رسالتهم إلى أنه “حتى الآن، يبدو أن «فيسبوك» يفتقر إلى الإرادة اللازمة للتصدي بفاعلية ضد خطاب الكراهية والعنف الموجه ضد المسلمين.

 

وطالب النواب بإعطاء الأولوية للقضاء على المحتوى المعادي للمسلمين والفعاليات المماثلة المنظمة عبر المنصة من خلال التنفيذ الفوري للإجراءات الواردة.

 

ووقع على الرسالة عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، منهم ألكساندرا أوكاسيو كورتيز وإلهان عمر ورشيدة طليب ومارك بوكان وبراميلا جايابال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى