تقاريرسلايدر

أسرار اشتعال حرب “التدوينات” داخل أروقة الجماعة الإسلامية

شعار الجماعة الإسلامية

شهدت أروقة الجماعة الإسلامية في مصر حربا باردة إثر قيام المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس الشوري بشن انتقادات ضد أعضاء سابقين بالحزب ومنشقين عن الجماعة الإسلامية جري الاستناد الي شهادتهم لإقامة دعوي حل الحزب أمام المحكمة الإدارية العليا التي ستنظر دعول الحل في 21/10/2017.

حرب مواقع التواصل الاجتماعي

ونشر المهندس أسامة حافظ في سلسلة تدوينات علي شبكة “التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” أدان خلالها سلوك الأعضاء المستقلين عن الحزب والمنشقين عن الجماعة فضلا عن التشكيك في مصداقية التحريات التي أجرها الأمن الوطني عن الحزب، وسماع المنشقين في شهادتهم الخاصة بما يفعله الحزب والجماعة منذ الثالث من يوليو 2013 واستمرارها في التحالف الوطني لدعم الشرعية.
وقال حافظ في سلسلة تدويناته: الشهود لم يستدعوا للشهادة إلا بعد 3سنوات من تقديم البلاغ للنيابة مضيفا قضية الحزب مضيفا :منتصر عمران كان عضوا في الحزب حتي شهر 5-2017 ثم استقال وارسل للشهادة بعد ان اكتشف جرائم الحزب.
وتابع حافظ في تدويناته قضية الحزب: قضية الحزب7 البلاغ 24-4-2014 ومحضر التحريات 17-5-2017 بعد 3 سنوات وهو مركون ..النيابة حققت دون ان تستدعي احدا من الحزب تواجهه بالتهم مكتفية بالشهود الذين احضروهم لها والتحريات
وزاد حافظ من وتيرة انتقاداته للسلطة : الشهود أدعوا بدرجات متفاوته وهم كاذبون ان الحزب يمارس العنف ويحصل علي تمويل خارجي ويدعو للتمايز الديني وتمزيق الوحدة الوطنية وتهم جنائية أخري مشيرا الي ان نص مذكرة ربيع علي شلبي العضو المستقيل من الحزب ومذكرة التحريات متطابقين من نقل من الآخر.

انتقادات للمنشقين

انتقادات حافظ للمنشقين علي الجماعة الإسلامية أشعل قلقا داخل الجماعة الإسلامية وداخل الحزب من امكانية حل الحزب لاسيما ان عدم إعلان الجماعة وحزبها حتى الآن ووجود قيادات من الحزب علي قوائم الكيانات الإرهابية يزيد من احتمالات الحل فضلا عن ان الطريقة التي استدعيت بها لجنة شئون الأحزاب قبل عيد الاضحي بيوم واحد يشير لوجود توجه لحل الحزب
وراهن الحزب والجماعة علي اختيار القيادي البارز في الحزب الشيخ محمد تيسير في رئاسة الحزب لتفريغ الحرب الرسمية التي اشتعلت ضد الحزب بعد انتخاب الدكتور طارق الزمر رئيسا للحزب من مضمونه وتخفيفها فضلا عن تقديم مذكرات والاستعانة بشهادة شخصيات عامة وأقباط لنفي تورط الحزب في العنف وهي رهانات اعتبره مراقبون غير كافية في ظل وجود توجه رسمي لحل الحزب.

ردود منتصر عمران

يأتي هذا في الوقت الذي رد منتصر عمران العضو المستقيل من الحزب، علي تدوينات رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية قائلا “في البداية اعترف أسامة حافظ بأني كنت عضوا مؤسسا حتى شهر مايو من هذا العام، وهو ما أنكره الأمين العام للحزب، وأمين الحزب ذو صفة رسمية أعلى درجة بكثير من أسامة حافظ الذي ليس إلا عضوا مؤسسا،
ومضي قائلا في تدوينة علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” وهذا يدل ويؤكد على صحة ما ذهبت إليه من أن الحزب ما هو إلا واجهة إعلامية وسياسية لمجلس شورى الجماعة الإسلامية التي أنشئت خارج إطار القانون”.
وأضاف عمران خرج أسامة حافظ على صفحته على الفيس وهو عضو عادي، ولم يخرج من رئيس الحزب محمد تيسير، فهذا التخبط بعينه، وهذا يؤكد على أن الحزب يدار بسياسة الجماعة التي تعتمد على السمع والطاعة وليس عملًا تنظيميا حزبيا.
ورفض عمران قول حافظ بأنه أتي به إلى النيابة ليقول ما يملى عليه، فهذا غير صحيح بالمرة، فأنا أعلنت استقالتي من الحزب فور إعلان فوز طارق الزمر الهارب خارج البلاد، والمحكوم عليه في حكم قضائي، فهل يعقل أن يدير الحزب شخص خارج البلاد، إلا أن يكون ذلك من خلال التليفون! والغريب فى الأمر أنه اعتذر عن الترشح علي صفحته بالفيس، ثم فوجئ الجميع بإدراج اسمه فى الترشح بل والفوز.

تفاصيل الشهادة

وكشف عن تفاصيل شهادته الكاملة التي أدلى بها أمام النيابة: “كل ما ذكرته فى شهادتي أمام النيابة تدور حول : إني قدمت استقالتي لأسباب منها أن الحزب يترأسه شخص هارب وعليه حكم قضائي، بل موضوع على قوائم إرهاب، والحزب يعتبر عنصري لأنه يقتصر فى أعضائه على أعضاء الجماعة الإسلامية وذويهم، ولا يوجد داخل الحزب عضو مسيحي، كما أن تواجد المرأة محدود للغاية ويقتصر على زوجات أعضاء الجماعة وأخواتهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى