آراءمقالات

أسئلة للنخبة الإسلامية

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

أخي المسلم الحبيب، إخواني الدعاة وطلبة العلم، أصحاب الفضيلة مشايخنا الكرام، ورموز العمل الأدبي والعلمي والاجتماعي والسياسي والإعلامي في الأمة.

 

هذه أسئلة أضعها بين أيديكم لعلي من خلالها نصل إلى السعي للتفكير الموازي للهدف العام للأمة والخطر الداهم عليها من قبل الخصوم التاريخيين والعقديين.

 

ألسنا أمة الإسلام بشكلها الجامع لكل أطياف الأمة بكل تنوعها الفقهي؟

 

هل تستطيع العقول المعاصرة القضاء على تنوع عقلي في الأمة الإسلامية؟

واقعنا أم حقائق الشرع والتاريخ.. هل من الحكمة أن نشعل فتيل المعركة بين ثوابت يمكن أن تتلاقى فيما بينها لتكون النسيج العام للأمة؟

 

عشوائية التعامل مع التنوع العقلي، وزوايا الرؤيا عند العلماء والأدباء والمفكرين، جعلت منا كيان شبه موجود على الخريطة الدولية، فلمصلحة من يتم التسويق للغة المحق لكل من فارق الصواب في قضية، أو خلاف، أو فهم معاصر، أو حكم فقهي، تتنوع العقول حوله أو يصاحبه الزلل والخطأ؟

 

الآخر والخصوم والأعداء، رغم باطلهم يتجمعون حول هدف، وهو إسقاط كياناتنا المتنوعة، أو محق كيان الأمة الواحد، فهل نمهد لهم الطريق بهدم كل مكوناتنا الفردية والجماعية، لمجرد تنوع أو خلاف أو تضاد كما تفهمه بعض العقول؟

 

هل تعتقد الحركة الإسلامية عصمة علمائها؟

 

هل تدرك الحركة الإسلامية المساحة بين المأمول والممكن؟

 

هل من المنظومة الفكرية للحركة الإسلامية التأصيل لمنهجية إدارة التنوع في الرؤية للواقع؟

 

هل يدرك المهتمين بالحركة الإسلامية ثقافة التراجع، وإعادة ترتيب الأقدام؟

 

هل كل ممكن يجب القيام به؟ّ

 

هل من العقلانية في التفكير القدح لمجرد التراجع، حسب رؤية كل فصيل؟

 

متى نتعلم منهجية الإدارة لكل ما نملك من عقول، أو مفاهيم، أو متقبل لفكرة الصلاح والإصلاح على وفق آليات ثابتة، أو متغيرة؟

 

هل نهدم القصر لوجود خلل في شرفة من واجهته؟

 

متى نتعلم أن الإسلام لم يهدم حسنات أهل الجاهلية رغم وجود الشرك؟

 

فكيف نهدم تاريخ شيخ أو عالم، لوجود خلاف في رؤية سياسية، أو تغير موقف، أو تبديل فتوى؟

 

إن الأمة بحاجة إلى عقل يستطيع وضع منهجية لإدارة مهمة لكل فرد، وتربية فرد لكل مهمة توازيه ويوازيها، لسنا من دعاة فكرة الإقصاء، أو الاختزال، ولسنا من دعاة هجر أدبيات النصيحة لمن فارقها، فلسنا من أصحاب نظرية هجر النصيحة، للحفاظ على الكيان، وكذالك لسنا من دعاة جعل الكيان بديلا للأمة، أو للكيان العام للمسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى