الأخبارسياسة

أردوغان يستنكر الاعتداء علي أحد المساجد بقبرص الرومية .. استفزاز غير مبرر

 

استنكر  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، بشدة الاعتداء  الذي طال أحد المساجد في الشطر الجنوبي الرومي من جزيرة قبرص، مؤكدا أنه “عمل استفزازي”.

كلام أردوغان جاء في تصريحات للصحفيين عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد ولاية إسطنبول.

وقال أردوغان “للأسف القبارصة الروم يقومون بمثل هذه التصرفات باستمرار، ووقوع ذلك تزامنا مع القمة الأوروبية ليس إلا استفزازا”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الخارجية التركية، إدانتها وبشدة الاعتداء على مسجد بإحدى القرى في الشطر الجنوبي الرومي من جزيرة قبرص.

وذكر البيان أن “مثل هذه “الأعمال الاستفزازية في الوقت الذي تكتسب فيه المساعي الرامية لحل القضية القبرصية زخما، لا تساعد بكل تأكيد على بناء الثقة بين شعبي الجزيرة”.

وأضاف البيان أن “تركيا تؤيد دعوة رئيس جمهورية شمالي قبرص التركية أرسين تتار، لتوقيف المتورطين في الاعتداء على المسجد بأسرع وقت، وإحالتهم للقضاء”.

وأشار البيان إلى أن “تركيا تتطلع إلى تحلي إدارة الشطر الجنوبي بالجدية في متابعة هذا الموضوع، وإظهار الحرص اللازم لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال غير المقبولة”.

وأمس الخميس، قامت جماعة إرهابية متطرفة، بالاعتداء على مسجد كوبرولو حاجي إبراهيم آغا في مدينة ليماسول في قبرص الرومية.

وعمدت الجماعة العرقية على إلقاء زجاجات حارقة حول المسجد، ورسم رمز الصليب وعلم اليونان على جدرانه، فضلا عن كتابة عبارات معادية للإسلام ومناهضة للمهاجرين.

كما قامت الجماعة المتطرفة بكتابة عبارة “الموت لكل الأتراك” على أحد الجدران، وكذلك استخدام تاريخ 1821، في دلالة على التمرد الذي بدأه اليونانيون ضد الدولة العثمانية.

وكانت العديد من المساجد في قبرص الرومية قد تعرضت لحوادث اعتداء مشابهة من قبل مجموعات يمينية متشددة، فيما تصر اليونان والإدارة الرومية في قبرص على التغاضي عن تلك الحوادث واصفة إياها بـ”الفردية”

ومسجد كوبرولو حاجي إبراهيم آغا مسجد تاريخي ويرجع تاريخ بنائه إلى العصر العثماني، وسبق وتعرض المسجد للحرق في منتصف أبريل 2012 في احتفالات الفصح على يد مجهولين في حادثة أثارت استياء المسلمين في اليونان حينها.

ومن الجدير ذكره أن اليونان تمنع بناء المساجد في العاصمة اليونانية أثينا، وتتدخل في الحريات الدينية لمسلمي تراقيا الغربية في اليونان، التي يوجد بها مجموعة من الأقليات وفي مقدمتهم الأتراك البالغ عددهم 121 ألف نسمة

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى