الأخبارتقاريرسلايدر

لماذا اتصل أردوغان بالملك سلمان بن عبد العزيز؟

الأمة| أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء مكالمة هاتفية مع ملك المملكة العربية السعودية، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في ظل توتر في العلاقات بين البلدين الكبيرين في العالم الإسلامي.

وفق بيان مقتضب للرئاسة التركية تم خلال الاتصال الهاتفي بحث العلاقات التركية السعودية.

وكان الرئيس رجب أردوغان اتصل منتصف الشهر الماضي بالملك سلمان بن عبد العزيز لتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.

ولم تعلق وسائل الإعلام السعودية بعد على اتصال أردوغان اليوم.

يذكر أن العلاقات متوترة منذ نحو عامين ونصف بين أنقرة والرياض بسبب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وخذلت الولايات المتحدة تركيا بعد اتخاذ إدارة الرئيس جو بايدن قرارًا بالتغاضي عن فرض عقوبات على المتهمين في قضية الكاتب الصحفي بجريدة واشنطن بوست جمال خاشقجي.

ويأتي الاتصال بعد أيام قليلة من قرار الحكومة السعودية إغلاق ثماني مدارس تركية على أراضي المملكة بحلول نهاية العام الدراسي الحالي.

واتخذت الرياض قرار إغلاق المدارس التركية بعد إعلان المتحدث باسم الرئاسية التركية أن بلاده تحترم القرارات القضائية الصادرة بحق المتورطين في قضية خاشقجي ما يوحي بأن هناك إصرارًا سعوديا على التصعيد مع تركيا رغم خطوات التقارب.

وكان الملك السعودي أجرى في نوفمبر الماضي اتصالا بالرئيس أردوغان لكن لم يعقب الاتصال حلحلة للأزمة السياسية بين البلدين.

وكانت تركيا قد وجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قضية مقتل جمال خاشقجي، الأمر الذي انعكس سلبا على العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين السعودية وتركيا.

وقلصت السعودية حجم التبادل التجاري مع تركيا بشكل ملحوظ خاصة خلال العام الأخير.

يذكر أن تركيا تحاول استعادة العلاقات مع مصر، واتخذت شوطا كبيرا في التمهيد لذلك ومن المنتظر عقد لقاء بين وفد دبلوماسي تركي وآخر مصري في القاهرة خلال أيام، وتعتبر قضية مصادر الطاقة في شرق المتوسط أبرز ما فتح شهية الأتراك على استعادة العلاقات من مصر.

ووفق تقارير من المقرر أن يسهم التقارب المصري مع تركيا ومن قبلها قطر في حل الأزمة بين أنقرة والرياض.

وكان إبراهيم كالين الناطق باسم الرئاسة التركية قال في تصريح لوكالة رويترز، بخصوص العلاقات مع السعودية إن بلاده ستبحث إصلاح العلاقة بأجندة أكثر إيجابية، وقال إنه يأمل  رفع المقاطعة، مشيرا إلى حملة مقاطعة السلع والمنتجات التركية التي انطلقت العام الماضي وألحقت خسائر كبيرة بالاقتصاد التركي.

كما قال كالين في الحوار المنشور أواخر الشهر الماضي إن المحادثات بين انقرة والقاهرة، قد تثمر عن تعاون بين القوى الإقليمية المتباعدة وتعزز الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا.

وأضاف المتحدث الرئاسي أنه “من مصلحة البلدين -تركيا ومصر-والمنطقة تطبيع العلاقات”.

تفاصيل أول جلسة مباحثات مصرية تركية في القاهرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى