الأخبارسياسة

أردوغان : هذا ما جري بيني وبين باباجان قبل استقالته

 

أردوغان وباباجان

علي متن الطائرة الرئيسية كشف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، تفاصيل حوار دار بينه  مع وزير الاقتصاد الأسبق “علي باباجان”، الذي قدم استقالته من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، وأثارت جدلا.

وكشف أردوغان لعدد من  الصحفيين خلال  رحلة عودته من البوسنة والهرسك، إن “باباجان” أبلغه عزمه الاستقالة من الحزب، بداعي أن شعوره بالانتماء إلى العدالة والتنمية بدأ يتلاشى.

وتابع  “أردوغان” قائلا إن “باباجان برر أيضا استقالته بالأوضاع الاقتصادية السائدة في البلاد”.قائلا  “عندما أبلغني بأسباب استقالته، عرضت عليه العمل سوية والاستفادة من برنامجه الاقتصادي، فرفض، وعرضت عليه أيضا أن يكون مستشارا للشؤون الاقتصادية في الرئاسة، فرفض أيضا”.

وأردف قائلا: “سألته إن كان ينوي تأسيس حزب جديد، فقال لي هذه الفكرة ليست مطروحة الآن، لكن هناك حراك نقوم به ونستشير بعض الأصدقاء”.

وفيما يخص موقفه من الحراك الذي يقودة رئيس الوزراء السابق “أحمد داود أوغلو”، قال “أردوغان”: “هناك الكثيرين ممن استقالوا عن العدالة والتنمية وأسس حراك سياسيا جديدا، وكان مصيرهم الفشل”.

وأوضح “أردوغان” أنه مكسور الخاطر من “داود أوغلو” والرئيس التركي السابق “عبد الله غل”، مبينا أنه لا يمكن لرفيق الدرب أن يتخلى عن القضية الأساسية.

وكان “باباجان”، قال في بيان استقالته: “في ظل الظروف الحالية، تحتاج تركيا إلى رؤية جديدة تماما لمستقبلها. هناك حاجة إلى تحليلات صحيحة في كل مجال، وإستراتيجيات مطورة حديثا وخطط وبرامج لبلادنا”.

وشغل “باباجان” وزير الاقتصاد والخارجية في السنوات الأولى من حكم حزب “العدالة والتنمية” قبل تعيينه نائبا لرئيس الوزراء، وهو المنصب الذي شغله في الفترة من 2009 إلى 2015.

ونقلت مصادر عن مستشاريْن سياسييْن قولهما إن “باباجان” و”غول”  يستعدان لإطلاق حزب جديد، في الخريف على الأرجح، مشيرين إلى أن سياسات الحزب الجديد ستضاهي بدايات حزب “العدالة والتنمية” الذي تأسس عام 2001.

ويرى مراقبون أن فكرة تأسيس أحزاب من رحم “العدالة والتنمية” تعززت بعد خسارة الحزب للمدن الرئيسية بالانتخابات البلدية يوم 31 مارس الماضي، والتي تأكدت في الانتخابات المعادة على رئاسة بلدية إسطنبول.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى