الأخبارسلايدر

جيش أذربيجان يسيطر على قاعدة عسكرية أرمينية ويرفع العلم على جسر تاريخي

الأمة| أعلن الجيش الأذربيجاني اليوم الأحد السيطرة على قاعدة عسكرية أرمينية، وتم رفع علم أذربيجان على جسر تاريخي في إقليم قرة باغ.

وقالت الوكالة الرسمية إنه تم السيطرة على القاعدة أثناء العمليات القتالية التي اجراها الجيش في اتجاه محافظة فضولي.

أضافت “اضطر العدو إلى التراجع تاركا الآليات القتالية والاسلحة والمركبات العسكرية الأخرى”.

واليوم أعلن الرئيس إلهام علييف عن رفع علم الدولة على جسر خدافرين القديم في إقليم قرة باغ.

الرئيس الأذربيجاني قال “القوات المسلحة الأذربيجانية ترفع علم أذربيجان على جسر خدافرين القديم. عاش شعب أذربيجان! قراباغ هو أذربيجان!”

ويربط جسر خدافرين بين الضفاف الشمالية والجنوبية من نهر أراس ويقع على طريق الحرير التاريخي. تم بناء الجسر ذو 11 قوسًا في القرنين الحادي عشر والثاني عشر والجسر المقوس الخامس عشر في القرن الثالث عشر. وبعد احتلال منطقة جبرائيل من قبل القوات الأرمينية في عام 1993، تعرضت جسور خودافارين للدمار.

يأتي ذلك بعدما أعلنت كل من أذربيجان وأرمينيا الاتفاق على وقف إطلاق نار مؤقت للأغراض الانسانية “ابتداء من الساعة 00:00 بالتوقيت المحلي في 18 اكتوبر”.

وجائت الهدنة بعد أن تسبب قصف نفذته أرمينيا فجر السبت على مدينة “كنجه” أكبر مدن أذربيجان، في مقتل 12، ونحو 40 مصابًا، تقول السلطات الاذرية إن جميعهم من المدنيين، بينهم طفلان.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا في أراضي أذربيجان.

الجيش الأرميني أقدم على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة بداية من 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى رد قوات الدفاع الأذربيجاني وتنفيذها حملات مضادة على القوات الأرمينية  في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين.

وابتداء من 2 أكتوبر أقدمت أرمينيا على قصف أراضي أذربيجان خاصة المناطق السكنية البعيدة عن خط المواجهة بالصواريخ والمدفعية والقنابل العنقودية.

وحرر الجيش الأذربيجاني بضع قرى على طول خط الجبهة. وحررت مدينة جبرائيل من القوات الأرميني في 4 أكتوبر كما حررت بلدة هادروت و9 قرى مجاورة لها في 9 أكتوبر 2020م، كما حررت 3 قرى في فضولي و5 قرى بمحافظة خوجاوند في 14 أكتوبر.

ورغم توقيع وزيرا الخارجية الأرميني والأذربيجاني في موسكو على وثيقة وقف إطلاق النار الإنساني بمبادرة الرئيس الروسي في 9 أكتوبر إلا أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى