قالوا وقلنا

أخطر الفرق.. المرجئة يمنحون الفسدة مسوغ الإفساد

كتب ربيع عبد الرؤوف الزواوي على صفحته بالفيس بوك: قرأت أيام الدراسة الجامعية كتابا ضخما في المذاهب والفرق والفكر.. القدرية، المرجئة، المعتزلة، الخوارج، الرافضة.. إلخ..

المرجئة يمنحون الفسدة مسوغ الإفساد
المرجئة يمنحون الفسدة مسوغ الإفساد

فرآني رجل عامي كبير في السن؛ فسألني: الكتاب ده بيحكي عن أيه يا عمي الشيخ؟

جلست أبسّط له الموضوع بطريقة سهلة وشرحت له فكر كل طائفة ببساطة.. (والواحد أيامها كان عنده صبر يا أخي!)..

فقال لي: عارف أخطر حاجة فيهم أيه يا عمي الشيخ؟..

قلت له: أسمع رأيك الاول.

قال لي: أخطرهم المرجئة!

ولما استغربت من ملاحظته قال لي: عارف ليه؟ عشان فكرهم بسيط وينطلي على العُبط والدراويش بسهولة.. حتى بتوع ربنا هيقعوا فيه من غير ما ياخدوا بالهم.

تذكرت كلام هذا الرجل هذه الأيام.. وقد أوتي التيار الإسلامي كله من قبل جماعات يغلب عليهم الإرجاء فعلا.

شكرا لهذا العم الذي علمني شيئا تحققت منه بعد ما يزيد عن ٣٠ عاما.

ويقول صفوت بركات

 خطر الإرجاء ليس إدخال الجميع تحت المشيئة ولكن توطين الفساد في الأرض فيفسد الواقع..

ويضيق المحل القابل لتنزيل الأحكام لأن الشريعة قد كملت والنعمة قد تمت والعمل الواجب أو واجب الواجبات حفظ المحل القابل للحكم الشرعى..

ولكن المرجئة منحوا الفسدة مسوغ الإفساد..

ولما غلب الفساد كانت تكلفة تنزيل الحكم على محل مشغول غير قابل له لتغير معالمه أو اختلاطه بغيره من المنكر..

وهو الباعث اليوم على التأويل الفاسد ليتصالح الحكم مع واقع فاسد وبدلا من إصلاح المحل نؤل النص أو نحذفه لنتكيف مع الفساد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى