الأخبارسلايدر

أخر محطات التطبيع.. رحلات مباشرة بين البحرين و الاحتلال

أعلنت شركة الطيران البحرينية، طيران الخليج، الأحد، أنها ستبدأ بتنظيم رحلات مباشرة من المنامة إلى تل أبيب وبالعكس، ابتداءً من 3 يونيو/حزيران المقبل.

وذكرت صحيفة “الأيام” البحرينية أن “الموقع الإلكتروني للحجوزات التابع لطيران الخليج، أظهر تسيير رحلات مباشرة إلى تل أبيب ابتداءً من 3 يونيو/حزيران المقبل”.

وكشف حساب “إسرائيل في الخليج” الموثق بـ”تويتر” أن طيران الخليج “ستبدأ تسيير رحلات مباشرة من مطار بن غوريون الدولي في 3 يونيو، وقد تباع التذاكر بأسعار خاصة (لم يذكرها)”.

بدورها، ذكرت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة أنّ تلك الرحلة ستكون الأولى بين البلدين (منذ التطبيع)، حيث ستهبط طائرة تقلع من المنامة، في ذلك اليوم، في مطار “بن غوريون” بمدينة تل أبيب، عند الساعة 11:50 صباحًا (بالتوقيت المحلي).

وأشارت القناة إلى أن “سعر تذاكر الطيران في الدرجة الاقتصادية من تل أبيب إلى البحرين سيكون 299 دولارا، أمّا سعرها في درجة رجال الأعمال فسيكون 1299 دولارا”.

ووقعت البحرين إلى جانب الإمارات مع إسرائيل، في 15 سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقية تطبيع كامل للعلاقات، تبعتها اتفاقيات في مجالات عدة بينها الطيران، وسط انتقادات فلسطينية.

وأصدر ملك البحرين نهاية مارس/آذار مرسومين بإنشاء بعثة دبلوماسية لبلاده في إسرائيل وتعيين أول سفير لها بتل أبيب، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وتضمن المرسوم الثاني تعيين السفير خالد يوسف الجلاهمة رئيسا للبعثة الدبلوماسية لدى إسرائيل من دون تحديد موعد وصوله لتل أبيب لممارسة مهام عمله.

وكانت البحرين قد أعلنت عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي، ومن ذلك الحين جرى التوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين والزيارات المتبادلة.

وأبرمت إسرائيل والبحرين اتفاقيات عديدة في مجالات مختلفة، وتبادل مسؤولون من البلدين الزيارات، منذ أن وقعت البحرين والإمارات، في واشنطن منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع تل أبيب.

وبجانب هاتين الدولتين الخليجيتين وقع أيضا المغرب والسودان، في 2020، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.

وأثارت هذه التطورات غضبًا شعبيًا عربيًا واسعًا واتهامات للدول الأربع بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ في دول عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة.

وعادة ما تقول الدول الأربع إنها لم تتخل عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، وستستثمر العلاقات مع إسرائيل لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وانضمت هذه الدول إلى مصر والأردن، اللتين تقيمان علاقات رسمية مع إسرائيل، منذ أن أبرمتا اتفاقيتي سلام معها، في 1979 و1994 على الترتيب، لكنه سلام يُوصف بـ”البارد” إذ لا يلقي ترحيبا شعبيا في البلدين، جراء استمرار انتهاكات إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى